أخبارأخبار أميركا

تكساس تعتزم بناء جدار حدودي لوقف تدفق المهاجرين إليها

أعلن حاكم تكساس، الجمهوري جريج أبوت، أن ولايته ستقوم ببناء جدار حدودي خاص بها، وستبدأ الأسبوع المقبل في اعتقال المهاجرين الذين يعتدون على الممتلكات الخاصة، وفقًا لما نشرته “ABC“.

وشدد أبوت خلال قمة أمن الحدود على أن “التغيير ضروري لإصلاح أزمة الحدود”، معلنا عن تخصيص مليار دولار لتأمين الحدود، وطلب المساعدة من الحكومة الفيدرالية لملاك الأراضي وإنشاء فرقة عمل معنية بأمن الحدود.

وتطرق أبوت خلال كلمته إلى حالة الطوارئ التي أعلنها قبل أسبوع، التي وجهت إلى إدارة السلامة العامة بالولاية لفرض كل من القوانين الجنائية الفيدرالية وقوانين الولاية، بما في ذلك الخاصة بالتعدي الجنائي والتهريب والاتجار بالبشر.

وأكد أبوت على اتخاذ كل الخطوات الضرورية لإيقاف ترخيص أي منشأة رعاية أطفال تؤوي أو تحتجز مهاجرين غير شرعيين، وأضاف: “الجهود المبذولة لأعتقال المهاجرين غير الشرعيين ستتطلب تعاون رؤساء البلديات المحليين وقوات إنفاذ القانون والمدعين العامين والقضاة، وأن اعتقال المزيد من الأشخاص سيتطلب مساحة أكبر في السجن”.

في وقت سابق من هذا الشهر، دعم ترامب حملة أبوت لإعادة انتخابها في انتخابات حاكم تكساس لعام 2022، ولم يتطرق أبوت إلى الصراع المستمر بينه وبين إدارة بايدن الذي تصاعد هذا الأسبوع بعد أن هدد المسؤولون الفيدراليون بمقاضاة تكساس بسبب أمر أبوت بتجريد بعض الملاجئ للأطفال المهاجرين من التراخيص.

تضم الملاجئ الـ 52 المرخصة من الحكومة حوالي 8600 طفل، وفقًا لبيانات رسمية، وفي رسالة إلى المسؤولين في تكساس؛ طلب المدعي العام بوزارة الصحة والخدمات الإنسانية، بول رودريجيز، من تكساس توضيح أمر أبوت وقال إنه قد ينتهك بند السيادة في دستور الولايات المتحدة، والذي ينص على أن القانون الفيدرالي يبطل قوانين الولاية.

من جهته؛ قال رئيس بلدية مدينة لاريدو، بيت ساينز، إنه كان حاضرًا في الجلسة الافتتاحية للقمة التي ضمت مسؤولين محليين منتخبين، وإن “جدار أبوت الحدودي كان بمثابة سياج حدودي”، مشيرًا إلى أن أبوت قال كلمة “سياج” أكثر من مرة خلال كلمته.

وأوضح أن أبوت لم يخض في تفاصيل كيف ومتى سيتم بناء الجدار الحدودي، لكنه قال إن “الجدار الحدودي أو السياج أو الحاجز الحدودي سيصبح أساسًا لاعتقال المهاجرين، مع استخدام الأضرار التي لحقت بالسياج كدليل على التعدي على الممتلكات الخاصة”.

خلال الأشهر الأولى من توليه المنصب، أمر بايدن بمراجعة بروتوكولات حماية المهاجرين لإدارة ترامب، والتي تتطلب من طالبي اللجوء الانتظار في المكسيك حتى يتم النظر في قضاياهم في محاكم الهجرة الأمريكية.

أشارت إدارة بايدن إلى سياساتها الجديدة كطريقة لتكون أكثر إنسانية تجاه المهاجرين، وبعد أن زارت نائبة الرئيس، كامالا هاريس، جواتيمالا والمكسيك هذا الأسبوع، قالت لوسائل الإعلام: “علينا أن نفهم أن هناك سببًا لوصول الناس إلى حدودنا ونسأل ما هو هذا السبب ثم تحديد المشكلة حتى نتمكن من حلها”.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين