أخبارأخبار أميركا

مجلس الشيوخ: مدير حملة ترامب السابق تواطأ مع جاسوس روسي

كشف تقرير جديد للجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ، أن “بول مانافورت”، المدير السابق لحملة “دونالد ترامب” الانتخابية في عام 2016، أطلع مسؤولًا في الاستخبارات الروسية بشكل سري على معلومات عن الحملة، وهو ما شكّل تهديدًا جاسوسيًا خطيرًا على الولايات المتحدة، بحسب ما نشرته صحيفة “Politico“.

ووفق ما خلص إليه التقرير، فإن “مانافورت” تواصل قبل وخلال الأشهر الـ6 التي تولى فيها إدارة حملة ترامب الانتخابية، بشكل مباشر وغير مباشر، مع عنصر في الاستخبارات الروسية يدعى “قنسطنطين كيليمنيك”، وكذلك مع “أوليج ديريباسكا”، وهو رجل أعمال روسي مقرب من الرئيس الروسي “فلاديمير بوتين”.

وبحسب التقرير فإن “مانافورت” قام في مناسبات عدة إلى إطلاع “كيليمنيك” على معلومات داخلية خاصة بالحملة، وتزامن ذلك مع سعي الاستخبارات الروسية إلى تعزيز حملة واسعة على منصات التواصل الاجتماعي، وخاصة فيسبوك، لترجيح كفة ترامب في الانتخابات.

وأكد التقرير على أن “وجود استعداد لدى مانافورت لإطلاع أفراد على صلة وثيقة بالاستخبارات الروسية بمعلومات مهمة وحساسة، يشكل تهديدًا خطيرًا لمكافحة التجسس”.

تآمر واحتيال ضريبي
وسبق وأن أصدر القضاء حكمًا بالسجن لمدة 47 شهرًا بحق “مانافورت”، وذلك على خلفية إدانته بالاحتيال الضريبي، حيث أشار القضاء إلى أنّ “مانافورت” متورط في إخفاء مبالغ مالية تقدر بملايين الدولارات كان قد حصل عليها مقابل تقديمه استشارات سياسية في أوكرانيا.

كما أُدين بحكم آخر بتهمة بالتآمر والاحتيال إثر تحقيق أجرته وزارة العدل بشأن مزاعم التدخل الروسي في انتخابات الرئاسة الأمريكية، مما رفع مدة عقوبته إلى سبع سنوات ونصف.

وكان من المفترض أن يحصل “مانافورت” على عقوبة مخففة، بعدما وافق على التعاون مع تحقيق المستشار الخاص “روبرت مولر”، ولكن سرعان ما انهارت صفقة الالتماس بعد شهرين فقط، حيث قال المحققون إنّ “مانافورت” كذب مرارًا على الحكومة.

وأطلقت السلطات سراحه، بعد أن أمضى أكثر من عام بقليل في السجن، كي يقضي ما تبقى من فترة عقوبته في المنزل، وذلك بسبب مخاوف من وباء كورونا المستجد.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين