أخبارأخبار أميركا

تقرير: كامالا هاريس تتعرض لاستهداف عنصري واسع على الإنترنت

بعد وقت قصير من إعلان الرئيس جو بايدن، العام الماضي، أنه سيختار امرأة لمنصب نائب الرئيس، بدأت النائبة جاكي سبير في تحذير المسؤولين التنفيذيين في موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” من أن السياسيات من النساء تتلقى أكثر الهجمات دناءة على الإنترنت.

وبحسب صحيفة “لوس أنجلوس تايمز“؛ فإن هناك حملة من المضايقات تستهدف نائبة الرئيس، كامالا هاريس، الآن بالفعل، عبر وسائل التواصل الاجتماعي بسبب جنسها ولونها.

وأضافت الصحيفة أنه قد تم التحقق الآن من صحة مخاوف النائبة سبير، من أن أول نائبة للرئيس “ستجذب اعتداءات واسعة وأكاذيب خبيئة من بعض رواد وسائل التواصل الاجتماعي”.

حيث تظهر الأبحاث أن هاريس قد تكون أكثر السياسيين الأمريكيين استهدافًا على الإنترنت، لكونها امرأة، وسمراء، وفي أعلى هرم السلطة في البلاد، حيث أفادت الدراسة بأن 78% من تلك المنشورات استهدفت هاريس أكثر من غيرها من النساء البارزات من أصحاب البشرة السمراء.

ليس مقدار المضايقات فحسب، بل نوعها هو ما يجعل الافتراءات على هاريس غير مقبولة، كما حصل الرئيس بايدن على نصيبه من التشهير أيضا، حيث يميل العنصريون إلى التركيز على عمره، وغالبًا ما يكررون اللقب الذي أطلقه الرئيس السابق دونالد ترامب عليه، وهو “جو النائم”.

أما الإهانات وعبارات العنصرية الموجهة إلى هاريس تميل إلى الإشارة إلى الجنس أو العنف أو الاتهامات المعادية للمرأة بأنها لا تستحق منصبها.

وقالت سيسيل جيرين، الباحثة بمعهد الحوار الاستراتيجي في لندن، وهو مركز أبحاث يسعى إلى مكافحة التطرف والتضليل والاستقطاب: “الإساءة الموجهة إلى النساء شخصية للغاية، وغالبا ما يتعرضن للهجوم بناء على مظهرهن ولتشويه ذكائهن”، مضيفة: “من المرجح أيضا أن ذلك يعني ضمنيًا أنه يجب عليهن ترك السياسة وألا ينتمين إلى الفضاء العام”.

وذكرت تقارير أنه نظرًا لأن هاريس هي نائبة الرئيس، فإن جهاز الخدمة السرية يراقب الهجمات على الإنترنت ضدها، وقد أصر فيسبوك ومنصات التواصل الاجتماعي الأخرى على أنهم يبذلون قصارى جهدهم للكشف عن المحتويات غير الملائمة وإزالتها، لكنهم أضافوا أن بعض المنشورات أو التعليقات، المنشورات المشفرة أو الساخرة بشكل خاص، تفلت من عوامل التصفية المدعومة بالذكاء الاصطناعي.

ولفتت الصحيفة إلى دراسة نُشرت الشهر الماضي لتحليل أكثر من 300 ألف منشور ضد 13 سياسية في 4 دول ناطقة بالإنجليزية في الشهرين اللذين سبقا الانتخابات الأمريكية، حيث كانت هاريس في مقدمتهن.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين