أخبارأخبار أميركا

تقرير: داعش تغزو شبكة اجتماعية مؤيدة لترامب

امتلأت شبكة GETTR الاجتماعية المؤيدة للرئيس السابق دونالد ترامب بالدعاية الإرهابية، مما يمثل أزمة سريعة ومبكرة للمنصة الوليدة، والتي لم يمر علي إطلاقها أكثر من شهر.

وبحسب تقرير لصحيفة “بوليتيكو“؛ فإن شبكة GETTR، التي أطلقها المساعد والمتحدث باسم ترامب، جيسون ميلر، في الرابع من يوليو الماضي، شهدت قفزة في مشاركات مؤيدي داعش، بما في ذلك محتوى رسومي ومقاطع فيديو لقطع الرؤوس، كما ظهر فيديو وصور مفبركة لمتشدد وهو يقوم بإعدام ترامب، الذي ظهر وهو يرتدي بَدْلَة برتقالية اللون.

قال مصطفى عياد، المدير التنفيذي في معهد الحوار الاستراتيجي لـ”بوليتيكو”، تعقيبًا على الدعاية الإرهابية على GETTR، إن التنظيمات المتطرفة كانت “سريعة جدًا في استغلال الشبكة الجديدة”.

وأضاف عياد: “على فيسبوك، كان هناك أحد الحسابات التي أتابعها والمعروف باسم داعش، والذي نشر قبل أيام أن ترامب أعلن عن منصته الجديدة، ودعا الحساب إلى استغلال جميع المجاهدين تلك المنصة، وبالفعل في اليوم التالي، كان هناك ما لا يقل عن 15 حسابًا على GETTR تخص التنظيم”.

تم اختراق GETTR لأول مرة لفترة وجيزة بعد ساعات فقط من إطلاق الشبكة في يوليو، حيث تأسست المنصة بشكل أساسي كمحور للأصوات المحافظة لتجنب نوع الرقابة الذي تم فرضه على ترامب وحلفاؤه مواقع أخرى مثل تويتر وفيسبوك.

يُذكر أن GETTR هي أحدث منصة تتعرض لانتشار المحتوى من قبل أنصار داعش، وقد أظهرت تقارير مختلفة أنه تم رصد منشورات مماثلة على تويتر ومنصات أخرى، حيث يتطلع التنظيم الإرهابي إلى توسيع نطاق وصوله عبر الإنترنت.

قال مصدر مطلع على الأمر لصحيفة “The Hill” إن عقد منصة GETTR مع شركة الذكاء الاصطناعي المرتبطة بها يتضمن بندًا ينص على إزالة أي من هذه المنشورات في غضون 24 ساعة، يأتي ذلك فيما وصف ميلر المحتوى المثير للجدل بأنه محاولة من أنصار داعش لهدم منصة ترامب.

وتابع أن “داعش تحاول مهاجمة الرئيس ترامب وداعميه، لأن ترامب قضى عليهم من على وجه الأرض، ودمر الخلافة في أقل من 18 شهرًا، وأن أعضاء داعش الوحيدون الذين ما زالوا على قيد الحياة هم محاربو لوحة المفاتيح، حيث يختبئون في الكهوف ويأكلون من التراب”.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين