أخبارأخبار العرب

تقرير أممي يكشف حقيقة وجود مقاتلين سودانيين في ليبيا

هاجر العيادي

أكد تقرير أممي عدم وجود أدلة موثقة تؤكد وجود عناصر من “” السودانية يقاتلون إلى جانب الجيش الليبي الذي يقوده خليفة ، وذلك وسط معارضة أممية لإرسال قوات دولية إلى .

ويأتي نشر تقرير مجموعة الخبراء التابعين للأمم المتحدة بعد عقد مؤتمر برلين الذي بحث تسوية للأزمة الليبية، إضافة إلى وجود مزاعم عن وجود عناصر من القوات السودانية في ليبيا.

وأكد التقرير الذي نشر الاثنين أن مجموعة الخبراء الأممين لم تجد “أدلّة موثوقاً بها” تؤكّد صحّة معلومات بشأن وجود قوات عسكرية سودانية تقاتل في ليبيا.

مقاتلين سودانيين

وكانت وسائل إعلام ليبية وأخرى أجنبية نشرت مزاعم عن وجود مئات من عناصر “قوات الدعم السريع” التي يقودها الفريق أول محمد حمدان دقلو الملقب بـ”حميدتي”، لكن التقرير الأممي قال إن مجموعة الخبراء “ليست لديها أيّ دليل موثوق به على وجود قوات الدعم السريع في ليبيا”.

وأكّد التقرير في الوقت نفسه أنّ الكثير من المقاتلين العرب المتحدّرين من دارفور السودانية ومن تشاد، يقاتلون في ليبيا كأفراد “”، مشيرًا إلى أنّ غالبية هؤلاء ينتمون إلى قبائل يتحدّر منها عناصر قوات الدعم السريع.

وتزامن نشر التقرير الأممي مع لقاء خليفة حفتر قائد الجيش، مساء أمس، بالسفير الأمريكي في ليبيا ريتشارد رونالد .

وتناول هذا اللقاء بحث مجريات الأزمة الليبية والحرب على الإرهاب والعصابات المسلحة، في وقت ترفض فيه الولايات المتحدة للتدخلات الخارجية التي بدأها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بإرسال مقاتلين إلى ليبيا.

رفض التدخل الأجنبي

من جهته، رفض المبعوث الأممي إلى ليبيا غسان سلامة إرسال قوات دولية لحفظ سلام هناك، بعد دعوة من حكومة الوفاق بقيادة فايز السراج .

وقال سلامة في تصريحات لصحيفة “فيلت” الألمانية تنشره في طبعتها المطبوعة الأربعاء إنه “لا يوجد في ليبيا قبول لقوات أجنبية. لا أرى أيضا في المجتمع الدولي استعدادا لإرسال قوات.. لذلك فإنني لا أسعى إلى مثل هذه العملية العسكرية”.

كما ذكر المبعوث الأممي أن الأهم هو أن يؤدي وقف إطلاق النار الحالي إلى هدنة دائمة، موضحا أنه ليس هناك ضرورة لإرسال جنود أمميين لهذا الغرض، بل يكفي فقط عدد صغير من المراقبين العسكريين.

على صعيد آخر ، أكد سلامة أهمية أن تتفق الأطراف المتنازعة في ليبيا على لجنة عسكرية مشتركة للتفاوض حول الهدنة، مضيفا أن اللجنة الدولية المشكلة حديثا لإجراءات المتابعة، التي تختص بمواصلة تنسيق العملية المبدوءة في برلين، ستجتمع للمرة الأولى في منتصف فبراير المقبل في العاصمة الألمانية، مشيرا إلى أنه من المرجح أن تتولى ألمانيا بالاشتراك مع مهمة بشأن ليبيا قيادة الاجتماع.

جدير بالذكر أن 16 دولة ومنظمة اتفقوا في مؤتمر برلين الأحد على تعزيز الجهود الدولية الرامية إلى مراقبة الحظر الأممي لتوريد أسلحة لليبيا المفروض منذ عام 2011، ووقف تقديم الدعم العسكري لأطراف الصراع.

Advertisements

تعليق
الوسوم

موضوعات متعلقة

زر الذهاب إلى الأعلى
Click to Hide Advanced Floating Content
إغلاق

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين

%d مدونون معجبون بهذه: