أخبارأخبار أميركا

تقارير: ترامب وافق على توجيه ضربات جوية لإيران ثم تراجع عن قراره

أفادت تقارير إعلامية أمريكية اليوم الجمعة أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وافق على توجيه ضربات جوية على إيران، ثم عدل عن القرار بعد ذلك.

وذكرت التقارير أن أحد المسئولين البارزين بالإدارة الأمريكية صرح بأن العملية الجوية كانت في مراحلها الأولى حينما أمر ترامب بإيقافها.

وأضاف المسئول أن الطائرات الأمريكية كانت تحلق في الجو، فضلاً عن استعداد السفن للعملية العسكرية، إلا أنه لم يتم إطلاق أية صواريخ بالتزامن مع أمر ترامب بوقف العملية مساء أمس الخميس.

وأشارت الشبكة إلى أنه ليس هناك سببًا واضحًا إذا ما كان الرئيس ترامب غير رأيه بشأن توجيه ضربات جوية على إيران، أم وجد أسباب لوجيستية، كما أنه ليس واضحًا احتمالية شن عملية عسكرية فيما بعد.

ردود مدروسة

من جانبه قال رئيس الأغلبية الجمهورية في مجلس الشيوخ، ميتش ماكونيل، إن الإدارة الأمريكية تنظر في ردود مدروسة ضد إيران على خلفية إسقاط الطائرة من دون طيار فوق مضيق هرمز.

وذكرت قناة “سكاى نيوز” الإخبارية اليوم الجمعة، أن تصريحات ماكونيل جاءت بعد اجتماع أركان الإدارة الأمريكية مع كبار قادة الكونجرس في البيت الأبيض لإطلاعهم على تطورات الوضع مع إيران، ودعت على إثره رئيسة مجلس النواب للعمل على عدم التصعيد والتنسيق مع الحلفاء.

من جانبه، قال زعيم الجمهوريين بمجلس النواب، كيفين مكارثي، ومايكل مكولوماك، ثورنبرى وديفين نانز الأعضاء بالمجلس في بيان: “هجمات إيران فوق مياه دولية.. يعد استفزازا بعد أسبوع من مهاجمتها وتدميرها ناقلتين تجاريتين فى مياه دولية”.

استبعاد العمل العسكري

فيما استبعد محلل عسكري أمريكي بارز إمكانية قيام الولايات المتحدة بعملية عسكرية على نطاق واسع ضد إيران عقب قيامها بإسقاط الطائرة الأمريكية المسيرة.

وأضاف الجنرال جاك كين، المحلل العسكري لشبكة (فوكس نيوز) الإخبارية الأمريكية، أن تنفيذ مثل هذه العملية العسكرية الأمريكية ضد إيران في ظل الأوضاع الراهنة احتمال بعيد للغاية، فيما يعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه يجد صعوبة في الاعتقاد بأن إيران أقدمت على إسقاط الطائرة الأمريكية بشكل متعمد.

وقال المحلل إن طهران تهاجم الولايات المتحدة بسبب العقوبات الأمريكية التي فرضتها ضدها والتي كان لها تأثير مدمر على إيران من الداخل، مضيفًا أن إيران دأبت على الاعتداء على الولايات المتحدة وحلفائها على مدار نحو أربعة عقود، ومع ذلك لم ترد الولايات المتحدة عليها.

وكان مسئولو وزارة الدفاع الأمريكية أعلنوا، في وقت سابق، أن إيران أسقطت الطائرة الأمريكية المسيرة دون استفزاز مسبق أثناء قيامها بمهمة استطلاع في المياه الدولية، فيما تؤكد إيران أن الطائرة انتهكت مجالها الجوى وسقطت داخل المياه الإقليمية لها.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين