أخبارأخبار أميركا

تقارير: ترامب لعب الجولف لإظهار عدم قلقه بشأن محاكمته

مع استمرار محاكمته في مجلس الشيوخ وعرض المدعون مقاطع فيديو له يظهر فيها وهو يشجع مؤيديه على أعمال العنف والشغب، توجه الرئيس السابق دونالد ترامب إلى أحد ملاعب الجولف الخاصة به في فلوريدا، أمس الخميس، ليمارس رياضته المفضلة.

وبحسب ما نشره موقع “Business Insider“؛ فإن الرئيس المنتهية ولايته توجه إلى نادي ترامب الدولي للجولف في ويست بالم بيتش، في نفس الوقت الذي بدأ فيه مديرو إجراءات محاكمته في مجلس النواب بإنهاء حججهم الرئيسية، حيث وصفوا خطابه في 6 يناير قبل أعمال الشغب في الكابيتول بأنه “حالة تحريض كلاسيكية”.

وفي الصور التي تداولتها وسائل إعلام مختلفة، يمكن رؤية الرئيس السابق مرتديًا قميص جولف أبيض اللون في ملعب ويست بالم بيتش في فلوريدا، حيث وصل هناك قبل الساعة الواحدة ظهرا، وأمضى ساعات في الملعب حتى عندما أعلن الديمقراطيون أن مثيري الشغب الذين اقتحموا الكابيتول كانوا “يتبعون أوامره”.

وبعد أكثر من 3 ساعات على بدئه اللعب، كان لا يزال ترامب عند الحفرة الرابعة، مما يشير إلى أنه كان يلعب بوتيرة بطيئة، حيث يبدو أن الرئيس وحلفائه مصرين على إظهاره ليس قلقًا بشأن المحاكمة، لكن خلف الكواليس، فقد ورد أن ترامب كان غاضبًا من كل من محاميه ونقص الأصوات المؤيدة له على شاشة التلفزيون التي تدافع عنه.

يُذكر أن كبير المدعين، جيمي راسكين، وهو ديمقراطي من ماريلاند، قد قال: “لا توجد حماية أولية للخطاب الموجه إلى التحريض أو إنتاج عمل وشيك غير قانوني، ومن المرجح أن يؤدي إلى مثل هذا الإجراء”، وأضاف أنه “استنادًا إلى جميع الأدلة التي سمعتها، وجميع الأسباب الأخرى، فإن هذا التعريف للخطاب الموصوف يناسب سلوك الرئيس ترامب تمامًا، هذه حالة تحريض كلاسيكية”.

كان يدرك أفعاله
قال الديمقراطيون الذين يسعون لإدانة ترامب بتهمة التحريض على العنف وعلى اقتحام مبنى الكابيتول، إنه كان يعلم جيدًا ما يقوم به، لا سيّما عندما دعا أنصاره للاحتشاد، بحسب ما نشرته “CBS“.

وقد صرحت النائبة الديمقراطية ديانا ديجيتي، بأنه “عندما وجهت السلطات تهمًا جنائية لعدد ممن اقتحموا الكابيتول، قالوا إنهم كانوا يعتقدون أنهم ينفذون أوامر ترامب في ذلك اليوم”، وأضافت: “طلب الرئيس منهم أن يكونوا هناك، لذلك ظنوا حقا أنهم لن يتعرضوا للعقاب”.

ونشر الديمقراطيون سلسلة من تعليقات ترامب في المقابلات وفي التجمعات السياسية على مر سنوات حكمه، لإثبات أنه حرض عمدًا أنصاره على اللجوء إلى العنف في محاولة يائسة للبقاء في السلطة.

وقال النائب جيمي راسكين: “تم اختبار هذه التكتيكات على الطريق، كان السادس من يناير تتويجًا لأفعال الرئيس، وليس انحرافًا عنها، كان يدرك أفعاله، كان التمرد أعنف وأخطر حادثة حتى الآن في نمط وممارسات دونالد ترامب المستمرة للتحريض على العنف”.

إزالة الحواجز
في سياق آخر؛ فقد أزالت شرطة نيويورك الحواجز التي كانت تحيط ببرج ترامب، والتي وُضِعَت للمرة الأولى في نوفمبر 2016، كما قلصت السلطات كذلك من وجودها حول البرج الذي يضم منظمة ترامب، وفقًا لما نشره موقع “The Hill“.

وقال متحدث باسم شرطة نيويورك، اليوم الجمعة، إنه “تم اتخاذ القرار بالشراكة مع الخدمة السرية بإزالة الحواجز حول برج ترامب”.

وبحسب مصادر فإن كلفة الأمن حول برج ترامب وصلت إلى 150 مليون دولار، لا سيّما مع زيارة الرئيس السابق له والتي كانت تكلف حوالي 300 ألف دولار في اليوم، وقد أصبحت زيارات ترامب للبرج متقطعة في الآونة الأخيرة، خاصة أنه قام بتغيير مكان إقامته الرسمي إلى فلوريدا.

يُذكر أن برج ترامب يقع في الجادة الخامسة في نيويورك، حيث عاش الرئيس المنتهية ولايته هناك لفترة طويلة، أما شركته “Trump Organization” التي يرأسها ابناءه، دونالد ترامب جونيور وإريك ترامب، لا يزال مقرها في ناطحة السحاب مكونة من 58 طابقًا والتي تقع بالقرب من سنترال بارك.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين