أخبارأخبار العالم العربي

تعرف على أبرز 4 مرشحين لرئاسة تونس

تستعد تونس لإجراء انتخابات رئاسية، بعد وفاة الرئيس الباجي قايد السبسي، وذلك وفقا للدستور الذي ينص على خلافة رئيس البرلمان، رئيس الدولة في حال وفاته، بصفة مؤقتة لأجل أقصاه 90 يوما، ليجري الإعداد خلال تلك الفترة للانتخابات الرئاسية المقبلة.

وكان من المقرر عقد الانتخابات الرئاسية في 17 نوفمبر 2019، قبل وفاة السبسي، وأيضا مع مهلة الـ90 يوما قد تعقد في توقيت مقارب لأنها ستتم بعد ثلاثة أشهر من وفاة الرئيس، وترصد “الدستور” أبرز الأشخاص المرجح تقدمهم لخوض غمار الانتخابات الرئاسية:

1- يوسف الشاهد:
يشغل منصب رئيس الوزراء، ويحظى بنفوذ قوي بعد انتخابه، رئيسا لحزب “تحيا تونس”، الذي تم تدشينه مطلع عام 2019، بعد الخلاف مع حزب الرئيس الراحل السبسي “نداء تونس” الذي يقوده حاليا ابنه حافظ السبسي.

استطاع الشاهد ضم كوادر قوية لهذا الحزب ستخوض غمار الانتخابات البرلمانية المقبلة، حيث يضم الحزب حاليا عددا من الوزراء في حكومة الشاهد ونوابا في البرلمان بما يمنح الحزب أرضية سياسية قوية، وسبق أن أعلن نيته الترشح لرئاسة البلاد قبل وفاة السبسي في مايو الماضي.

2- حافظ السبسي:
يعتبر من المرشحين بقوة لرئاسة الدولة مستغلا في ذلك قيادته لحزب “نداء تونس” وحظي بدعم كبير من والده الراحل، واستطاع الحفاظ على تماسك الحزب رغم الانشقاقات التي لحقت به، وقد يستغل إرث والده السياسي الذي حظي بتوافق واسع من قبل التونسيين في تقديم نفسه مرشحا توافقيا.

3- راشد الغنوشي
قبل وفاة الرئيس السبسي كشفت حركة النهضة “إخوان تونس”، عن طموحها في الاستحواذ على عدد كبير من مقاعد البرلمان والمنافسة على منصب رئيس الدولة، وسعت لتشكيل تكتل مع يوسف الشاهد لتمرير قانون انتخابات جديدة يسهل مهمتها إلا أن الرئيس الراحل السبسي رفض التصديق عليه رغم اعتماده من البرلمان.

وكشف راشد الغنوشي، رئيس حركة النهضة، في تصريحات سابقة أنهم يبحثون عما أسماه “مرشح نادر” لدعمه في الانتخابات الرئاسية، بما يعني أنهم سيطرحون مرشحا لهم، فسبق أن أعلنوا لأول مرة ترشح الغنوشي في الانتخابات البرلمانية المقبلة قبل وفاة السبسي لمنحه منصب رئيس البرلمان أو رئيس الوزراء.

4- عبد الكريم الزبيدي:
يشغل منصب وزير الدفاع في الحكومة الحالية برئاسة يوسف الشاهد، ويحظى بشعبية واسعة داخل صفوف التونسيين لدوره في دعم ثورة الياسمين والتصدي لمخططات الرئيس السابق زين العابدين بن علي في إجهاض الثورة.

ورغم منصبه العسكري إلا أنه يطلق من وقت لآخر تصريحات تنتقد السياسيين في البلاد والأحزاب، بما يوحي أنه قد يطرح رؤية مختلفة لإدارة البلاد والسير على خطى العسكريين السابقين.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين