أخبارأخبار أميركا

تضارب بين وزارة العدل ولجنة الاستخبارات: مكالمة ترامب تدينه أم لا؟

أكد آدم شيف رئيس لجنة الاستخبارات بمجلس النواب الأمريكي، أن هناك أدلة قوية على ارتكاب الرئيس دونالد ترامب جريمة قد ترقى إلى عزله من رئاسة الولايات المتحدة.

وأوضح شيف في كلمة اليوم الأربعاء، بالمجلس، أن الرئيس ترامب خان القسم وقوض الأمن القومي الأمريكي في مكالمته مع الرئيس الأوكراني بشأن التدخل لصالحه في الانتخابات الرئاسية القادمة، والتأثير على منافسه الديمقراطي جو بايدن نائب الرئيس السابق باراك أوباما.

وشدد شيف على أن مضمون مكالمة ترامب مع الرئيس الأوكراني “يدينه أكثر من المتوقع”.

وأكدت رئيسة مجلس النواب الأمريكي، مساء أمس الثلاثاء وجود تحقيقات من أجل بدء إجراءات عزل الرئيس الأمريكي.

وقالت “بيلوسي” إن ما تقوم به إدارة ترامب يقوض الأمن القومي الأمريكي، مؤكدة أن هناك من يقوم بخرق القيم الدستورية الأمريكية.

وزارة العدل تنفي

من جانبها أعلنت وزارة العدل الأمريكية أنها درست فحوى المكالمة بين رئيسي الولايات المتحدة، دونالد ترامب، وأوكرانيا، فلاديمير زيلينسكي، ولم تعثر على أساس لفتح تحقيق مع سيد البيت الأبيض.

وقالت الوزارة، في بيان أصدرته مساء اليوم الأربعاء على لسان المتحدثة باسمها، كيري كيوبك، إن “إدارة الشؤون الجنائية لوزارة العدل درست التسجيل الرسمي للمكالمة وتوصلت، بناء على الحقائق والقوانين ذات الصلة، إلى استنتاج مفاده أنه لم يكن هناك أي انتهاكات لقواعد تمويل الحملات الانتخابية ولا حاجة إلى اتخاذ أي إجراءات أخرى”.

وأضاف البيان أن “كل الإدارات المعنية لوزارة العدل اتفقت مع هذا الاستنتاج القانوني”، مشددًا على أنها اتخذت قرارا بـ”غلق القضية”.

وأثارت المكالمة بين ترامب وزيلينسكي ضجة واسعة في الولايات المتحدة بعد أن نشرت وسائل إعلام محلية تقارير تحدثت عن محاولة الرئيس الأمريكي دفع نظيره الأوكراني لبدء تحقيق بحق هانتر بايدن، نجل نائب الرئيس الأمريكي السابق، جو بايدن.

وزعمت التقارير أن ترامب هدد زيلينسكي بوقف المساعدات من واشنطن لكييف، وذلك في الوقت الذي يعتبر فيه بايدن الأب منافسا أساسيا لسيد البيت الأبيض الحالي في انتخابات الرئاسة المقبلة عام 2020.

ويقول الديمقراطيون إن ترامب طلب من الرئيس الأوكراني فتح تحقيق حول تورط جو بايدن نائب الرئيس الأمريكي السابق ونجله هانتر الذي عمل مع مجموعة أوكرانية لإنتاج الغاز اعتبارا من 2014، من أجل التأثير عليه في الانتخابات الرئاسية القادمة.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين