أخبارأخبار أميركااقتصاد

تصعيد جديد.. إدراج 33 شركة صينية ضمن لائحة العقوبات الأمريكية

صنّفت الولايات المتحدة 33 شركة صينية ضمن لائحة العقوبات الاقتصادية لعلاقاتها بأسلحة الدمار الشامل والأنشطة العسكرية.

وفي هذا الإطار تم تصنيف 24 شركة صينية حكومية وتجارية كشركات تقوم بأنشطة مهددة للأمن القومي الأمريكي. كما فرضت عقوبات على 9 كيانات صينية لانتهاكها الحقوق الإنسانية لأقلية الأويغور.

بيان وزارة التجارة

وقالت وزارة التجارة، اليوم الجمعة، إنها ستضيف 33 شركة ومؤسسة صينية إلى قائمة اقتصادية سوداء على خلفية انتهاكات حقوق الانسان.

وأوضحت الوزارة في بيان إنها ستعاقب 9 شركات ومؤسسات بسبب “تواطؤها في ارتكاب انتهاكات لحقوق الإنسان، ولتجاوزاتها المرتكبة في حملة القمع والاحتجاز التعسفي الجماعي والعمل الجبري والمراقبة عالية التقنية ضد في ”.

وأشارت إلى أن 7 كيانات تجارية ساعدت الصين في عمليات المراقبة باستخدام التكنولوجيا المتطورة.

كما أضافت الوزارة 24 منظمة حكومية وتجارية إلى القائمة الاقتصادية، لمشاركتها في اقتناء مواد استخدمها الجيش الصيني.

تحذير

وحذرت الولايات المتحدة، الصين، أمس الخميس، من مغبة تمرير قانون أمن ، ووصفت الخطوة بالمزعزعة للاستقرار.

وقال الرئيس دونالد ترامب إن الولايات المتحدة سترد بقوة إذا واصلت الصين خططها لفرض تشريع جديد للأمن القومي على هونج كونج بعد الاضطراب المطالب بالديمقراطية العام الماضي الذي شابه العنف.

وجاءت التصريحات التي أدلى بها الرئيس ترامب للصحفيين قبل مغادرة البيت الأبيض بعد ساعات من إعلان مسؤول صيني أن مجلس نواب الشعب الصيني يمارس “سلطته الدستورية” في وضع إطار تشريعي جديد وآلية لفرض القانون لضمان في هونج كونج.

القانون الجديد

وتعتزم الصين تمرير قانون جديد في هونغ كونغ ينتظر أن يثير الكثير من الجدل بسبب فرضه الكثير من القيود على الحريات والتعبير عن الرأي.

وقال مسؤول صيني إن القانون المقترح يأتي بعد الاحتجاجات المؤيدة للديمقراطية العام الماضي، ما دفع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للتحذير من أن بلاده سترد ”بقوة كبيرة“ على محاولة السيطرة بشكل أكبر على المستعمرة البريطانية السابقة.

وقد يشعل الإجراء الصيني جديدة في هونغ كونغ التي تتمتع بحريات كثيرة لا يُسمح بها في البر الصيني الرئيسي، وذلك بعد مظاهرات في عام 2019 شهدت في كثير من الأحيان أعمال عنف أدت إلى اضطرابات هي الأسوأ منذ عودتها إلى حكم بكين في عام 1997.

وكانت الصين قد قررت تأجيل اجتماع المؤتمر الشعبي العام “البرلمان” والذي سيناقش القانون المقترح قبل التصويت عليه.ويبدأ المؤتمر الشعبي جلسات دورته السنوية الجمعة.

وقال المتحدث باسم المجلس التشريعي الصيني ”في ضوء الظروف والاحتياجات الجديدة، يمارس المجلس الوطني لنواب الشعب الصيني سلطته الدستورية“ لوضع إطار تشريعي جديد وآلية لفرض القانون لضمان الأمن القومي في هونغ كونغ.

وأضاف في تصريحاته، التي جاءت عشية بدء اجتماعات الدورة السنوية للمجلس، أنه سيتم الكشف عن تفاصيل أخرى الجمعة.

احتجاجات واعتراضات

وذكرت وسائل إعلام في هونغ كونغ أن التشريع سيتيح اعتبار أي دعوات معارضة للحكومة دعوة للإرهاب أو دعما للنزعة الانفصالية وتحريضا يهدف إلى إسقاط الحكومة المركزية.

وانتشرت بالفعل دعوات على الإنترنت تحث الناس على التجمع للاحتجاج وشوهد العشرات مساء الخميس بالتوقيت المحلي يرددون شعارات مؤيدة للديمقراطية في مركز تسوق في قلب هونغ كونغ بينما وقف أفراد شرطة مكافحة الشغب بالقرب منهم.

ويقول روبين برانت، مراسل بي بي سي في شنغهاي، إن الأمر الأكثر إثارة للقلق هو أن الحكومة في بكين يمكنها أن تتخطى الحكومة المحلية وتفرض القانون الجديد بنفسها.

وبموجب القانون الأساسي في هونغ كونغ يجب أن تقوم السلطات المحلية بتقديم قانون “مكافحة الفتنة” لكنها عندما حاولت تمرير القانون عام 2003 خرج أكثر من نصف مليون متظاهر في الجزيرة رفضا له ما أدي لتخلي السلطة المحلية عنه.

وينتظر أن يتوجه الناخبون في هونغ كونغ إلى صناديق الاقتراع في سبتمبر/ أيلول المقبل لاختيار أعضاء برلمان الإقليم ولو عزز أنصار الديمقراطية فوزهم بالانتخابات المحلية التي جرت العام الماضي في الانتخابات المقبلة سيكون من الصعب على حكومة الإقليم تمرير أي جديدة.

توتر العلاقات

وتوترت العلاقة بين الصين وأمريكا على خلفية تفشي فيروس المستجد، حيث اتهمت الولايات المتحدة، بكين، بالتسبب عمدًا في نشر الوباء.

ونفت الصين هذه الاتهامات، داعية الولايات المتحدة إلى إظهار الأدلة، وقالت “واشنطن” إن الفيروس بدأ في مختبر “ووهان”.

وقال مسؤول حكومى صينى، الخميس، إن بكين لن تشعر بالرعب فى مواجهة أى تصعيد للتوتر مع الولايات المتحدة، لكنها تعتقد أن التعاون والتعافى الاقتصادى ينبغى أن يكونا على رأس الأولويات.

فيما هدد ترامب في أكثر من مناسبة أنه من المتوقع أن يفرض عقوبات على الصين بسبب تفشي كورونا.

تعليق
الوسوم

موضوعات متعلقة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: يرجى التبرع لدعم راديو صوت العرب من أمريكا
إغلاق

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين

%d مدونون معجبون بهذه: