أخبارأخبار أميركا

تصريحات إيجابية وأخرى تثير القلق.. الأطباء يكشفون آخر تطورات حالة ترامب

ما بين تصريحات رسمية مطمئنة وتصريحات غير رسمية تثير القلق تناولت وسائل الإعلام الأمريكية والعالمية آخر التطورات الصحية للرئيس ترامب الذي يتلقى العلاج حاليًا من فيروس كورنا بمستشفى والتر ريد العسكري.

وفي محاولة لطمأنة الشعب الأمريكي عقد الفريق الطبي المعالج للرئيس مؤتمرًا صحفيًا اليوم، عرضوا فيه لىخر تطورات حالته الصحية التي أكدوا أنها جيدة وأن معنوياته مرتفعة للغاية.

ووفقًا لشبكة (CNN) قال الأطباء إن ترامب لا يعاني من حمى ولا صعوبة في التنفس ولا آثار خطيرة أخرى على ما يبدو من إصابته بفيروس كورونا.

وقال شخص مطلع على الأمر إن ترامب كان مستيقظًا ويعمل هذا الصباح في الجناح الرئاسي بالمستشفى. وأضاف أنه ما زال يعاني من حمى خفيفة ومحتقنة.

تصريحات مطمئنة

فيما قال طبيب البيت الأبيض، شون كونلي، خلال المؤتمر الصحفي إن الرئيس في حالة جيدة للغاية هذا الصباح. وأضاف أن الأسبوع الأول من الإصابة بفيروس كورونا، هو الأكثر أهمية في تحديد المسار المحتمل لهذا المرض.

وتابع: “في هذا الوقت أنا والفريق سعداء للغاية بالتقدم الذي أحرزه الرئيس”، لافتا أن ترامب كان يوم “الخميس يعاني من سعال خفيف وبعض احتقان الأنف، والتعب، وكلها تتحسن، لكنه يشعر أنه منهك”.

وأكد أن ترامب لم يعان من الحمى لمدة 24 ساعة، وكان مستوى الأكسجين لديه طبيعيًا، ومستوى تشبع الدم لديه يبلغ 96، مما يشير إلى أنه يحصل على كمية كافية من الأكسجين. ونفى ما تردد حول وضع الرئيس على أجهزة التنفس بعد نقله إلى المستشفى.

علاج ترامب

وقال كونلي إنه بعد التشاور مع المختصين، اخترنا بدء علاج الرئيس بدواء ريمديسفير. “لقد أكمل جرعته الأولى وهو يخلد الآن للراحة”.

وأوضح كونلي أن ترامب تلقى جرعة أولى من دورة علاجية مدتها خمسة أيام من عقار ريمديسفير وهو عقار مضاد للفيروسات عن طريق الحقن تبيعه شركة جلياد ساينس وقد ثبت أنه يقلل فترة التواجد بالمستشفى، وفقًا لـ “رويترز”.

وقال كونلي إن ترامب يتناول أيضًا علاجًا تجريبيًا، هو ريجينيرون REGN-COV2، وهو واحد من عدة عقاقير تجريبية لـ COVID-19 تُعرف باسم الأجسام المضادة وحيدة النسيلة، بالإضافة إلى الزنك وفيتامين د وفاموتيدين والميلاتونين والأسبرين.

وأعطي له دواء ريجينيرون للمساعدة في تقليل مستويات الفيروسات وتسريع الشفاء. ومع ذلك، لا تزال هذه الحقنة تجريبية ولم يتم الموافقة عليها من قبل الهيئة الصحية المختصة.

وعلى الرغم من الآمال الكبيرة التي تعقد على هذا العلاج، فقد أعرب بعض الأطباء عن قلقهم من استخدامه على الرئيس في هذه المرحلة، وفقًا لموقع “بي بي سي“.

وضع مقلق

لكن شخصًا مطلعًا على الوضع قال لـ”رويترز” إن الرئيس ترامب ليس على طريق واضح بعد للتعافي من كوفيد -19، وإن بعض مؤشراته الحيوية على مدار الأربع والعشرين ساعة الماضية كانت مقلقة للغاية.

وقال المصدر إن الـ 48 ساعة القادمة ستكون حاسمة من حيث رعاية ترامب، وهو ما يتعارض مع تقييم طبيب ترامب الذي قدمه خلال المؤتمر الصحفي.

وفي هذا الإطار عرضت CNN تقريرًا لمراسلها جيم أكوستا حول ما يقوله بعض الأشخاص المحيطين بالرئيس فيما يتعلق بحالته الصحية بعد نقله إلى المستشفى.

وقال اكوستا إن أحد مستشاري حملة ترامب قال له إن وضع الرئيس في هذه المرحلة خطير، وأنه يعاني من بعض الصعوبات في التنفس وأنه مرهق ومتعب جدًا.

وأضاف المراسل أن مصدر آخر من داخل البيت الأبيض قال له إن هناك مخاوف جدية بين موظفي البيت الأبيض بشأن حالة الرئيس، فيما يؤكد مسئولو البيت الأبيض أن الرئيس يعاني من أعراض خفيفة، ويتوقعون أن يتجاوز ذلك ويكون على ما يرام، لكن نقله إلى المستشفى يشير إلى أن الأمر يتعدى كونه مجرد أعراض خفيفة.

مسئول آخر في البيت الأبيض قال لمراسل CNN إن أعراض الرئيس أكثر خطورة وأكثر إثارة للقلق من أعراض السيدة الأولى في هذه المرحلة، وهذا سبب نقله إلى المستشفى.

وتشير المصادر إلى أن حالة الرئيس ساءت أمس وهو ما أثار القلق في الجناح الغربي للبيت الأبيض، وأنهم كانوا قلقين بما يكفي لجعلهم يقررون نقله للمستشفى.

ترامب في المستشفى

ويعد مستشفى ولتر ريد، أحد أكبر المراكز الطبية العسكرية وأكثرها شهرة في الولايات المتحدة. وهو المكان الذي عادة ما يذهب إليه رؤساء الولايات المتحدة لإجراء فحوصاتهم السنوية.

ووفقًا للمعلن فإن ترامب عند وصوله إلى المستشفى، لم يذهب إلى غرفة الطوارئ لتلقي العلاج، بل ذهب مباشرة إلى الجناح الرئاسي.

وقبل منتصف الليل بقليل، غرد ترامب على تويتر قائلا “كل شيء على ما يرام، على ما أعتقد! شكرا للجميع. أحبكم !!!”

وأعاد أبناء ترامب، إيفانكا وإريك، نشر تغريدته السابقة، مشيدين به على أنه “محارب”. وأضافت ابنته “أنا أحبك يا أبي”.

ويعتبر ترامب، 74 عامًا، من الفئة المعرضة لخطر اكبر جراء الإصابة بفيروس كورونا، نظرًا لكبر سنه ووزنه الزائد. أما زوجته ميلانيا، 50 عامًا، فقيل أنها “بخير وتعاني من سعال خفيف وصداع”.

وقالت ميلانيا، بعد ظهر الجمعة، إنها كانت تعاني من أعراض خفيفة لكنها “تشعر بتحسن” و”تتطلع إلى الشفاء العاجل”.

ووفقًا لموقع “بي بي سي” فقد تم اختبار بقية أفراد عائلة ترامب، بمن فيهم نجل الزوجين، بارون، الذي يعيش أيضاً في البيت الأبيض، وأثبتت النتائج خلوهم من الفيروس.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين