أخبارأخبار أميركا

تصاعد التوتر في كاليفورنيا بعد مقتل أمريكي من أصول أفريقية

قالت السلطات في ساكرامنتو بكاليفورنيا، الأحد، إن التوتر تصاعد في المدينة بعد مظاهرات خرجت احتجاجًا على مقتل أميركي من أصول أفريقية برصاص الشرطة.

وتصاعدت الأحداث بعدما أصيبت إحدى المتظاهرات بجروح طفيفة بعد أن صدمتها سيارة دورية تابعة للشرطة كان يهاجمها المتظاهرون.

وقال بيان لقائد الشرطة، في وقت مبكر من صباح الأحد، إن محتجين قاموا ليل السبت بتطويق سيارتي دورية تابعتين للشرطة “وبدأوا الصياح، بينما كانوا يوجهون ضربات للمركبتين ويركلونهما”.

وأضاف البيان: “صدمت مركبة دورية تابعة للشرطة متظاهرة كانت تسير في الطريق”.

وأوضحت وسائل إعلام محلية أن المتظاهرة التي أصيبت هي واندا كليفلاند (61عاما)، وأنها ممن يحضرون باستمرار اجتماعات مجلس مدينة ساكرامنتو.

وذكرت إدارة الشرطة أنه تم نقل المصابة إلى المستشفى، حيث عولجت من إصابات طفيفة. وتحقق إدارة الشرطة وهيئة دوريات الطرق السريعة بكاليفورنيا في الحادث.

وتظاهر نحو 150 شخصًا في ساكرامنتو، السبت،  للاحتجاج على مقتل ستيفون كلارك (22 عامًا)، وهو أب لطفلين، برصاص الشرطة في فناء منزل جدته، رغم أنه كان أعزلاً لا يحمل أي سلاح.

وقتلت الشرطة كلارك بالرصاص أثناء تعاملها مع بلاغ عن قيام شخص بكسر النوافذ. وقالت الشرطة إن الضباط خشوا أن يكون بحوزته مسدس، لكن تبين لاحقًا أنه كان يمسك بهاتف محمول.

وقالت الشرطة إن “كلارك” كان يتجه نحو الضباط بطريقة تنطوي على تهديد، وبثت الشرطة لقطات مصورة لإطلاق النار سجلتها كاميرا مثبتة في سترة أحد أفرادها.

ويعد حادث مقتل “كلارك” أحدث واقعة في سلسلة من وقائع قتل الرجال السود على يد الشرطة، والتي أطلقت شرارة احتجاجات بالشوارع، وأثارت الجدل مجددًا بشأن التحيز في نظام العدالة الجنائية الأميركي.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين