أخباررياضة

تشيلسي بطلًا لدوري أبطال أوروبا للمرة الثانية في تاريخه

فاز نادي تشيلسي بدوري أبطال أوروبا بعد فوزه على مانشستر سيتي، بهدف نظيف، خلال المباراة التي جرت اليوم السبت على ملعب دو دراجاو في بورتو في البرتغال.

ووفقًا لما نشرته جريدة “ماركا” الإسبانية الشهيرة، فقد قدم كاي هافرتز الهدف الوحيد في تلك الليلة عندما استغل تمريرة ماسون ماونت، لتسكن الكرة في شباك حارس مرمى مانشستر سيتي، إيدرسون، ويحقق تشيلسي لقبه الثاني في دوري أبطال أوروبا.

بداية المباراة كانت مفتوحة للغاية بين الجانبين، مع الكثير من التراجع والانطلاق إلى الأمام، وكان مانشستر سيتي يتقدم أيضًا، وبدا فيل فودين مستعدًا للتسجيل، لكن في اللحظات الأخيرة تدخل أنطونيو روديجر لإفساد الفرصة.

تم إجبار مدرب تشيلسي توماس توخيل على تغييره الأول في المباراة في وقت لاحق من الشوط الأول، عندما لم يتمكن قلب الدفاع البرازيلي من الاستمرار بسبب الإصابة وتم استبداله بأندرياس كريستنسن.

عندما بدا أن الفريقين سيتراجعان إلى غرف الملابس بدون أهداف ، كسر تشيلسي الجمود من خلال الاستفادة من هفوة في دفاع مانشستر سيتي حيث سمحت تمريرة ماونت في هافرتز للألماني بالدوران حول إيدرسون والتسجيل في الشباك المفتوحة.

لم يحالف مانشستر سيتي الكثير من الحظ لبدء الشوط الثاني، وانتهى الاشتباك السيئ بين كيفن دي بروين وروديجر بمغادرة البلجيكي للملعب وحل محله جابرييل جيسوس.

تم صنع التاريخ بعد مرور ساعة بقليل من المباراة، مع تقديم كريستيان بوليسيتش، الذي أصبح أول لاعب أمريكي يلعب في نهائي دوري أبطال أوروبا عندما انضم إلى فيرنر.

مع دخول الأمور في الدقائق العشرين الأخيرة، اتخذت المباراة شكلًا متوقعًا لتشيلسي جالسًا في نصف ملعبه وينتظر الهجوم على الهجمة المرتدة ، بينما كان مانشستر سيتي يطعن ويحث على تحقيق التعادل. تم تقديم إحدى هذه الفرص إلى Pulisic لمضاعفة الهامش ، لكن التسديدة طفت على نطاق واسع.

دفاع تشيلسي كان صلبًا للغاية، ورفض التنازل عن أي فرص خطيرة بفضل نجولو كانتي الدؤوب الذي لا تشوبه شائبة والخط الخلفي بأكمله، وفي النهاية كان ذلك كافياً لرؤية الأمور حتى صافرة النهاية، مما منح الفريق اللندني لقبه الثاني في دوري أبطال أوروبا.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين