أخبارمنوعات

تسوية بملايين الدولارات لطبيب لقّح مريضاته بحيواناته المنوية

تم التوصل إلى تسوية مقترحة بملايين الدولارات في دعوى جماعية، رفعتها مئات الأمهات ضد طبيب أمراض نساء وخصوبة، استخدم حيواناته المنوية أو غير المعروفة لتلقيح مريضاته، وفقًا لما نشرته “CBS News“.

الدعوى الجماعية، هي الأولى من نوعها في كندا، وتشمل 226 شخصًا، 100 منهم من الأطفال الذين تم تلقيحهم عندما ذهب آباؤهم إلى الدكتور نورمان باروين، البالغ من العمر الآن 82 عامًا، للمساعدة في الخصوبة.

وذكرت الصحيفة أن 17 من الأطفال هم من نسل باروين البيولوجي، في حين أن العشرات غيرهم لا يعرفون من هم آبائهم الحقيقيين، وقد أثارت هذه القضية ضجة واسعة مؤخرًا على نطاق واسع بعد كشفها.

ووافق القاضي على تأسيس قاعدة بيانات جينية لمساعدة الأطفال على التعرف على والديهم البيولوجيين، وسيتعين على باروين أيضًا أن يدفع لكل من يشارك في الدعوى ما مجموعه 10.7 مليون دولار كنديًا لكل من تحكم له المحكمة في إطار التسوية القضائية.

وقالت ريبيكا ديكسون، إحدى الأطفال السبعة عشر الذين تم حملهم باستخدام الحيوانات المنوية لباروين، لصحيفة “أوتاوا سيتيزن” الكندية: “لست متأكدة من أننا سنحقق إغلاق هذه القضية على الإطلاق”.

وقد اكتشفت ديكسون أن باروين هو والدها البيولوجي بعد أن اقترح طبيب على والدتها اختبار حمضها النووي لتحديد كيف يمكن أن يكون لها عيون بنية عندما يكون عيون والداها زرقاء، وهو أمر نادر للغاية.

وقالت ديكسون للصحيفة: “هذا شيء سيبقى معنا لبقية حياتنا، لكن الجانب القانوني في الختام سيسمح للناس بالتوصل إلى مزيد من الاستسلام للوضع”.

يأتي ذلك فيما قال دان ديكسون، والد ريبيكا، للصحيفة: “لقد انقلب عالمي رأسًا على عقب، ريبيكا هي طفلتنا، لكنها ليست طفلتنا، هي كذلك، لكنها ليست طفلتنا، ولهذا السبب يختلف كل شيء”.

تم تجريد باروين، الذي لم يعترف بالذنب، من رخصته الطبية في عام 2019 من قبل كلية الأطباء والجراحين في أونتاريو، التي وصفت أفعاله بأنها “لا تستحق الشجب”.

ليست المرة الأولى
يُذكر ان هذه ليست الواقعة الطبية الأولى، فقد ذكرت تقارير أن طبيب نساء هولندي متخصص في عمليات الإخصاب، قام بتخصيب بويضات مريضات لديه بحيواناته المنوية، بدون علمهن، مما أدى إلى إنجاب ما لا يقل عن 17 ابنًا له منهن.

الواقعة جرى الإعلان عنها في عام 2016، من قبل إدارة مستشفى إيزالا، الواقعة في مدينة زفوله بشمال شرق هولندا، وقالت إدارة المستشفى إن “سلوك الطبيب غير مقبول أخلاقيًا”.

وكان الطبيب، الذي توفي بعد ذلك، متخصصًا في عمليات التلقيح الصناعي باستخدام حيوانات منوية يتم التبرع بها في المستشفى، خلال الفترة بين عام 1981 وعام 1993، وخرجت القضية إلى النور بعد أن قام بعض الأبناء الذين صاروا بالغين الآن، بالبحث بصورة مستقلة عن آبائهم البيولوجيين.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين