أخبار

تسريبات عن قيام إيران بنقل صورايخ باليستيه للعراق

قالت صحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية، في تقرير نشرته أمس الأربعاء، إن إيران “استغلّت حالة الفوضى المستمرة” في العراق لبناء ترسانة من الصورايخ الباليستية في البلد العربي.

واعتمدت الصحيفة على مصادر في الاستخبارات والجيش الأميركي.

ونقلت الصحيفة عن مسؤول في الاستخبارات أن الصواريخ الإيرانية في العراق تشكل خطراً على حلفاء الولايات المتحدة في المنطقة، بمن فيهم إسرائيل والسعودية.

ويضيف المسؤول أن إيران بدأت منذ فترة “بحرب خفية” في المنطقة، تحاول عبرها التخفيف من حدّة الردّ عليها، في حال تمّ، وأن ترسانة من الصواريخ خارج الحدود الإيرانية يعطي نوعاً من التفوق للحكومة الإيرانية في مواجهتها مع الأميركيين وحلفائهم.

ويرى المسؤول أنه في حال قررت الولايات المتحدة وإسرائيل قصف طهران على سبيل المثال، فإن تلك الترسانة الصاروخية خارج البلاد ستسمح للحكومة الإيرانية بالرد، عبر قصف إسرائيل أو حليف خليجي.

ولم تنقل “نيويورك تايمز” عن المسؤولين معلومات تقنية إضافية، ولكن من المعروف أن مدى الصواريخ الإيرانية من هذا النوع قد يبلغ حد 1000 كيلومتر، ما يعني أنها قد تصل إلى القدس إذا ما أطلقت من بغداد.

وكشف  جون رود، ثالث أكبر مسئول في البنتاجون، للصحفيين أمس الأربعاء أن هناك مؤشرات على احتمال وقوع عدوان إيراني قريبًا , ولكنه لم يوفر تفاصيل عن المعلومات التي استندت إليها تلك المخاوف أو عن أي مدى جدول زمني ،بحسب ما أفادت وكالة رويترز..

وجاءت تصريحات المسئول الأمريكي، بعد أن نقلت شبكة “سي إن إن” الأمريكية، عن مسئولين في البنتاجون والإدارة الأمريكية، قولهم إن هناك العديد من المعلومات الاستخباراتية حول تهديدات إيرانية محتملة ضد القوات الأمريكية ومصالحها في الشرق الأوسط.
وقال مسئول في الإدارة لشبكة CNN: “كانت هناك معلومات ثابتة في الأسابيع القليلة الماضية، حول احتمال وقوع مثل تلك الاعتداءات”.
كما أكد مسئول آخر أن معلومات استخباراتية تم جمعها من قبل الأجهزة العسكرية والاستخبارية خلال شهر نوفمبر، تشير مثل هذا الاحتمال.
وبحسب المصادر، لوحظ، في الأسابيع القليلة الماضية، وجود تحركات للقوات الإيرانية يمكن أن تضع مخاوف الولايات المتحدة في مكانها فيما يتعلق بهجوم محتمل.
في المقابل، لم توضح المصادر المذكورة ما إذا كان التهديد المحتمل سيأتي من النظام الإيراني أو الحرس الثوري الإيراني.
يذكر أن رئيس العمليات العسكرية الأمريكية في الشرق الأوسط، كان أشار مؤخرا إلى أن الولايات المتحدة تتوقع نوعا من العمل الإيراني ردًا على العقوبات والضغوط الأمريكية التي تحاول حمل النظام على التخلي عن برنامجه النووي.
تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين