أخبار

تركيا ترفض دعوات أمريكية وفرنسية لوقف إطلاق النار في عفرين

يوم السبت الماضي أصدر مجلس الأمن قرارا يطالب جميع الأطراف “بوقف الأعمال العدائية لمدة 30 يوما متتالية على الأقل في جميع أنحاء سوريا دون إبطاء ، وذلك بهدف إيصال المساعدات الانسانية للجرحى والمصابين ، ولا ينطبق ذلك على العمليات العسكرية ضد تنظيمي داعش والقاعدة والجماعات المرتبطة بهما أو الجماعات الأخرى التي يصنفها مجلس الأمن الدولي تنظيمات إرهابية.

وفي تعليق على هذا القرار قالت تركيا إن قرار الأمم المتحدة الذي دعا إلى هدنة مدتها 30 يوما في أنحاء سوريا لا ينطبق على عمليتها العسكرية المستمرة منذ خمسة أسابيع في عفرين ضد وحدات حماية الشعب الكردية السورية، التي تصفها أنقرة بأنها جماعة إرهابية.

ورفضت تركيا اليوم الأربعاء، دعوات أمريكية وفرنسية لتعليق حملتها في شمال غرب سوريا، قائلة إن الولايات المتحدة أساءت فهم نطاق قرار للأمم المتحدة لوقف إطلاق النار، واتهمت فرنسا بإعطاء “معلومات كاذبة” عن القضية.

وكان مكتب الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون قد ذكر أنه أبلغ الرئيس التركي، رجب طيب إردوغان، بأن مطلب الأمم المتحدة “ينطبق على كل أنحاء سوريا بما في ذلك عفرين ويجب تطبيقه في كل مكان ودون تأجيل”.

ورفض المتحدث باسم وزارة الخارجية التركية ذلك، وقال إن ماكرون لم يذكر عفرين على وجه التحديد خلال الاتصال الهاتفي بشأن وقف إطلاق النار.وأضاف “تم إبلاغ رد فعلنا بشأن إعطاء معلومات كاذبة للجمهور للسلطات الفرنسية”.

بينما قالت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية، هيذر ناورت، للصحفيين، أمس الثلاثاء، إن على تركيا أن تقرأ قرار وقف إطلاق النار “لترى ما الذي يقوله العالم عن ذلك”.

وذكر المتحدث باسم الخارجية التركية أن القرار لا يذكر عفرين على وجه التحديد وأن عملية تركيا “معركة ضد التنظيمات الإرهابية التي تستهدف الأمن القومي التركي ووحدة سوريا”.

وأضاف أن تصريح ناورت “لا أساس له ويظهر أنهم لا يستطيعون فهم محور تركيز القرار أو يريدون تحريفه”.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين