أخبارأخبار حول العالمكلنا عباد الله

ترحيب بدعوة 50 شخصية فرنسية لمواجهة “الإسلاموفوبيا”

رحب مرصد التابع لدار الإفتاء المصرية بدعوة 50 شخصية فرنسية من المثقفين والنقابيين والسياسيين لمسيرة فى العاصمة الفرنسية ، يوم 10 نوفمبر الجارى، للاحتجاج ضد مظاهر “الإسلاموفوبيا ” تحت عنوان ” أوقفوا الإسلاموفوبيا”، وجاءت هذه الدعوات بعد الهجوم على بفرنسا وجدالات جديدة حول الحجاب.

وأوضح المرصد أن الداعين لهذه المسيرة التضامنية أكدوا أنه”على مدار سنوات، تُنتهك كرامة المسلمات والمسلمين، و أصبحت منصات الإعلام ساحة للانتقام من قبل الجماعات العنصرية التى تشغل الآن المجال السياسى والإعلام الفرنسي” .

ومن بين الشخصيات التى دعت إلى المسيرة فى باريس، زعيم حزب ، والأمين العام للاتحاد العام للعمل ، وفقاً لما نشرته صحيفة ليبراسيون الفرنسية.

وأضاف المرصد أن الشخصيات التى أطلقت دعوة التضامن أوضحت أنه بعد “الهجوم الأخير على ” ، أو ” إهانة أم وطفلها من قِبل نائب يمينى متطرف” ، أو “الخطب العنصرية التى تتدفق على المسلمين” قررنا الدعوة إلى وضع حد” للعنف والعدوان ضد المسلمين ، الذين يتم وصمهم وتجريدهم من إنسانيتهم تدريجياً “.

وأوضح المرصد أن نداء التضامن هذا يأتى ليسهم في مواجهة تصاعد سعار الإسلاموفوبيا في بعد حادثة الاعتداء على مسجد بايون في جنوب غرب البلاد يوم الاثنين 28 أكتوبر الماضى . فضلا عن حادثة ديجون التي وقعت منذ حوالي أسبوعين. ففي 11 أكتوبر الماضي قام جوليان أودول وهو عضو من حزب “” اليميني المتطرف، بالتهجم لفظيا على امرأة محجبة ترافق ابنها في رحلة مدرسية لإحدى المجالس المحلية ، طالبا منها خلع حجابها.

وتابع المرصد أن الأمر لم ينتهى عند هذا الحد فقد صوت مجلس الشيوخ الفرنسي الثلاثاء 29 أكتوبر على مشروع قانون يمنع ارتداء الرموز الدينية، بينها الحجاب، على أولياء التلاميذ المرافقين في الرحلات المدرسية. وصوت نواب مجلس الشيوخ بأغلبية 163 صوتا مقابل 114، لصالح المشروع الذي يتوجب عرضه على الجمعية العامة لكي يتم تبنيه بصفة نهائية.

وثمن المرصد دعوة الشخصيات الفرنسية إلى “وقف التمييز ضد النساء اللاتي يرتدين الحجاب ، مما تسبب في استبعادهن التدريجي من جميع مجالات المجتمع ” ودعوتهم “كل المنظمات “، و”كل الجمعيات “، للانضمام إليهم، وما خلصوا إليه في ختام ندائهم من أن ” الأمر يتعلق بوحدتنا جميعًا ، وبالوقوف ضد العنصرية بجميع أشكالها التي تهدد فرنسا اليوم مرة أخرى”، بحسب جريدة لوموند الفرنسية

ودعا المرصد إلى التفاعل الإيجابى مع هذه الدعوات التى تسعى لمواجهة الإسلاموفوبيا بوصفها أحد أشكال العنصرية ، لافتًا إلى توصيته فى ورشة عمل مكافحة الإسلاموفوبيا وإطلاق النسخة الأولى من مؤشر الإسلاموفوبيا ربع السنوى فى المؤتمر العالمي الخامس للأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء فى العالم الذى عُقد يومَي 15 و16 من أكتوبر الماضي بضروة إيجاد آلية لمزيد من انخراط المسلمين فى المؤسسات العامة والتشريعية وفي جماعات الضغط ومنظمات المجتمع المدني والأحزاب، انخراط قائم على أسس التعددية والانفتاح السياسى والاجتماعى والتعايش السلمى والمشاركة الفعالة فى تحقيق أمن تلك المجتمعات، العمل على تأسيس شبكات إعلامية ضخمة مناصرة لقضايا المسلمين والمهمشين فى تلك المجتمعات.


الآراء الواردة في المقال تعبر عن وجهة نظر الكاتب ولا تعكس وجهة نظر الموقع


Advertisements

تعليق
الوسوم
اظهر المزيد

موضوعات متعلقة

زر الذهاب إلى الأعلى
Click to Hide Advanced Floating Content
error: يرجى التبرع لدعم راديو صوت العرب من أمريكا
إغلاق

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين

%d مدونون معجبون بهذه: