أخبارأخبار أميركا

ترامب يواجه دعوى قضائية جديدة ووزارة العدل ترفض ملاحقة وزيرة بإدارته

يواجه الرئيس السابق دونالد ترامب ومحاميه رودي جولياني بالإضافة إلى جماعة “براود بويز” وجماعات متطرفة أخرى، دعوى قضائية جديدة، تتهمهم بالتحريض على أعمال الشغب في مبنى الكابيتول.

وتسلم ترامب في منتصف فبراير الماضي، الوثائق المتعلقة بالدعوى التي رفعها ضده، بيني تومسون، عضو الكونجرس الديمقراطي، إلى جانب مجموعة الحقوق المدنية NAACP، وليس من الواضح من سيمثل الرئيس السابق في القضية.

وتزعم الدعوى القضائية الجديدة أن ترامب ومحاميه “قاما بتحريض حشد من الآلاف على الذهاب إلى مبنى الكابيتول في 6 يناير الماضي، في حين أن جماعة براود بويز وحافظي القسم، قادتا الهجوم”، وفقًا لما نشرته “CBS“.

كما أنهم متهمون بانتهاك قانون جماعة “Ku Klux Klan”، وهي مجموعة إرهابية أمريكية متعصبة للعرق الأبيض، لعام 1871، الذي يهدف إلى حماية المشرعين من المؤامرات من خلال العنف والترهيب، حيث سعت الحشود الغاضبة لمنع الكونجرس من القيام بواجباته الرسمية.

وقال تومسون في دعواه: “الدعم الذي قدمه ترامب للمتعصبين للعرق الأبيض أدى إلى اختراق مبنى الكابيتول، وهو ما عرّض حياتي وحياة زملائي النواب إلى خطر شديد”، مضيفًا: “يجب أن نحمله المسؤولية عن هذا التمرد الذي حرّض له”.

بالرغم من تبرئة ترامب من تهمة التحريض على أعمال الشغب في الكابيتول في مجلس الشيوخ، إلا أنه يواجه العديد من القضايا المدنية والجنائية المتعلقة بالسنوات التي قضاها في البيت الأبيض وحياته قبل الرئاسة.

إفلات من الملاحقة
في سياق آخر؛ رفضت وزارة العدل ملاحقة إيلين تشاو، وزيرة النقل في إدارة ترامب، وذلك في قضية تجاوزات محتملة لصلاحياتها، بعد تلقيها تقريرًا من مفتش الوزارة، أثناء توليّها منصبها، وفقًا لـ”فوربس“.

وجاء في تقرير المفتش العام بوزارة النقل، أن تشاو كلفت موظفيها بالبحث عن أغراض للاستخدام الشخصي وشرائها عبر الانترنت باستخدام بطاقة اقتراض خاصة بها.

واعتبر التقرير أنه قد تكون هناك بعض الإشكاليات الأخلاقية أو الإدارية التي يجب التعامل معها، ولكن لا يوجد هناك أي أساس لفتح تحقيقات جنائية، وفي ديسمبر الماضي أحال مكتب المفتش العام الملف إلى مكتب المدعي العام في مقاطعة كولومبيا الذي رفض فتح تحقيقات جنائية أيضا.

جاءت النتائج التي توصل إليها المفتش العام بعد استقالة تشاو من منصبها في يناير بعد أحداث الشغب في الكابيتول، ففي ذلك الوقت، تم إصدار بيان جاء فيه أن الهجوم تركها “في حالة من القلق الشديد بطريقة لا يمكنني ببساطة تنحيتها جانبًا”.

تمتلك عائلة تشاو شركة الشحن Foremost Group، والتي تديرها حاليًا أنجيلا، أخت تشاو الصغرى، ولديها عقود مهمة في الصين، وفقًا لصحيفة نيويورك تايمز، وفي المقام الأول تعدّ هى الشركة الأولى لنقل الفحم والحديد.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين