أخبارصوت أمريكا

ترامب ينفي حصوله على دعم أجنبي للفوز بولاية ثانية

ماذا قال الرئيس الأمريكي عن طالبان وداعش وكورونا وقواته في سوريا؟

نفى الرئيس الأمريكي دونالد المزاعم التي تتردد حول حصوله على دعم أجنبي لمساعدته في الفوز بالانتخابات الرئاسية المقبلة.

وقال ترامب، خلال مؤتمر صحفي عٌقد في نيودلهي، إنه لا يرغب في الحصول على أي مساعدة أجنبية في الانتخابات الرئاسية المقبلة لعام 2020، مؤكدًا أنه لم يُعرض عليه أي مساعدة من جانب أي دولة.

وتأتي تصريحات ترامب بعدما أفادت تقارير الأسبوع الماضي بأن رئيس لجنة الاستخبارات في مجلس النواب الأمريكي آدم شيف، أطلع أعضاء في الكونجرس بأن تتدخل في المقبلة في محاولة لمساعدة ترامب على الفوز في الانتخابات.

ووفقًا لصحيفة (ذا هيل) الأمريكية، نفى ترامب ومسئولون في البيت الأبيض رؤية أي مؤشر يدل على أن موسكو تتدخل في الانتخابات لمساعدته على الفوز، كما اتهم ترامب شيف بتسريب تفاصيل اجتماع مغلق للصحافة.

زيارة بلا نتائج

ولم يتمكن ترامب من إبرام اتفاق تجارة مع في نهاية زيارته التي تخللتها فعاليات احتفالية ولكنها خلت من أي إنجاز حقيقي وشابتها أعمال شغب دموية على صلة بقانون الجنسية، وفق تقرير لوكالة فرانس برس.

وعقب محادثات في نيودلهي مع رئيس الوزراء نارندرا مودي، اكتفى ترامب بالقول إنهما أحرزا “تقدما هائلا” باتجاه التوصل إلى اتفاق شامل، وأنه “متفائل بأننا سنتمكن من التوصل إلى اتفاق”.

ولم يعلق ترامب خلال زيارته على أزمة قانون الجنسية الذي أثار القلق خارج الهند خاصة في واشنطن، حيث يتهم مودي بأنه يريد إعادة تشكيل الهند العلمانية وتحويلها إلى دولة هندوسية ويهمش 200 مليون هندي مسلم، وهو ما ينفيه الأخير.وأثار القانون أسابيع من الاحتجاجات والعنف، ولكن سقوط قتلى كان الأول منذ ديسمبر.

وبدأت أعمال عنف في نيودلهي الاثنين عقب ووصول ترامب، بين أنصار ومعارضي قانون الجنسية الجديد، إلا أنها تحولت إلى معارك بين الهندوس والمسلمين، بحسب الإعلام المحلي.

وقتل في أعمال العنف المتجددة سبعة أشخاص في مناطق شمال شرق نيودلهي، من بينهم رجل شرطة.

كما أصيب أكثر من 90 شخصا، بحسب مصادر في الشرطة والمستشفيات، بعد أن خرج مثيرو الشغب وهم يرشقون الحجارة ويحمل بعضهم الأسلحة، وأشعلوا النار في مبان ومركبات.

وداعش

وفي ختام زيارته للهند عقد ترامب مؤتمرًا صحفيًا طالب فيه روسيا وإيران والعراق ببذل المزيد من الجهود لمواجهة الإرهاب، مشيرًا إلى أن وجود القوات الأميركية في سوريا هو لحماية النفط. وأن واشنطن تفترب من توقيع اتفاق سلام مع في أفغانستان.

وأضاف، في تصريحات نقلها موقع “الحرة”، أن الولايات المتحدة هي من قتلت أبو بكر البغدادي وقاسم سليماني وحمزة بن لادن، ناهيك عن استعادة الأراضي التي كان يسيطر عليها داعش في سوريا والعراق.

وحول وجود قوات أميركية في سوريا، أكد أنها هناك لحماية النفط في البلاد، داعيا الدول الأوروبية إلى القيام بدورها في إعادة رعاياها المنتمين إلى داعش من أجل محاكمتهم، خاصة في ظل وجود العديد من أسرى داعش.

طالبان وكورونا

وأعلن ترامب قرب توقيع اتفاق مع طالبان، حيث لا تزال هناك مهلة يومين من دون إطلاق نار، مشيرًا إلى أن الهند تدعم هذا الاتفاق الذي يجلب السلام إلى المنطقة.

وأضاف أن الولايات المتحدة خفضت عدد قواتها في أفغانستان إلى 8600 جندي، وبعد 19 عاما من الحرب لا بد من إعادة الجنود الأميركيين إلى بلادهم.

وفيما يتعلق بفيروس المستجد، قال ترامب إنه “تحت السيطرة في الولايات المتحدة” وهناك عدد بسيط من المصابين به، وحاليا تقوم مختبرات طبية بالبحث عن علاج للفيروس.

Advertisements

تعليق
الوسوم

موضوعات متعلقة

زر الذهاب إلى الأعلى
Click to Hide Advanced Floating Content
error: يرجى التبرع لدعم راديو صوت العرب من أمريكا
إغلاق

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين

%d مدونون معجبون بهذه: