أخبارأخبار أميركا

ترامب يقترح لقاء كيم في المنطقة المنزوعة السلاح بين الكوريتين

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب في تغريدة على تويتر “بعد عدد من الاجتماعات المهمّة، بما في ذلك لقائي مع الرئيس الصيني شي، سأغادر اليابان متوجّهاً إلى كوريا الجنوبية (مع الرئيس مون). أثناء وجودي هناك، إذا رأى زعيم كوريا الشمالية كيم هذه الرسالة، يمكنني أن أقابله على الحدود/المنطقة المنزوعة السلاح بين الكوريتين لمجرد مصافحة يده والقول مرحباً(؟)!”.

وعلى الرّغم من عدم استجابة كوريا الشمالية لعروض واشنطن من أجل العودة إلى المحادثات، إلا أن ترامب وكيم تبادلا العديد من الرسائل المكتوبة.

جاء هذا الاقتراح الذي طرحه الرئيس دونالد ترامب خلال مشاركته في قمة مجموعة العشرين بمدينة أوساكا اليابانية ، حيث يقوم برحلته المقرّرة إلى سيول هذا الأسبوع، بعد انتهاء قمة العشرين .

وأعلن وزير الوحدة الكوري الجنوبي كيم يون شول أنّ ترامب وكيم تبادلا 12 رسالة منذ بداية عام 2018، مشيراً إلى أن كيم أرسل ثماني رسائل لترامب، فيما أرسل ترامب الرسائل الأربع الباقية.

وأضاف “أعتقد أن الزعيمين يدركان أهمية معاودة الحوار لأنهما يتبادلان الرسائل باستمرار”.

وجاءت تصريحات الوزير الكوري بعد ساعات من إعلان الرئيس الكوري الجنوبي مون جاي-إن عن “محادثات في الكواليس” تجري بين واشنطن وبيونغ يانغ من أجل عقد قمة ثالثة بين ترامب وكيم.

وأكدت وكالة الأنباء الكورية الشمالية الرسمية الأحد أن كيم تلقى رسالة من ترامب “محتواها ممتاز”. وقبل ذلك بأيام، قال ترامب بدوره إنه تلقّى رسالة “مذهلة” و”ودية جداً” من كيم، مضيفاً أنه سيواصل الوثوق بكوريا الشمالية رغم عدم تحقيق تقدم ملموس في مسألة نزع السلاح النووي.

وبعد سنوات من التصعيد بسبب برامج بيونغ يانغ النووية والباليستية، عرفت شبه الجزيرة الكورية في عام 2018 انفراجاً استثنائياً ترجم بعقد قمتين بين ترامب وكيم.

والتقى ترامب وكيم مرتين حتى الآن، في حزيران/يونيو 2018 في سنغافورة، ثم في شباط/فبراير الماضي في العاصمة الفيتنامية “هانوي” في قمة انتهت إلى الفشل.

ولم ينجح الطرفان في هانوي بالاتفاق على الإجراءات الواجب على كوريا الشمالية اتخاذها لتخفيف العقوبات الدولية المفروضة عليها. ومذاك، بات التواصل بين واشنطن وبيونغيانغ محدودا.

وتبادلت واشنطن وبيونغ يانغ الاتهامات بالمسؤولية عن فشل قمة هانوي. ومنذ ذلك الحين، يتّهم الشمال الولايات المتحدة بأن “نياتها سيئة”، وقد أمهلها حتى نهاية العام لتغيير استراتيجيتها.

ويكثف الرئيس الكوري الجنوبي الجهود من أجل إعادة إطلاق عملية المفاوضات المتعثرة منذ فشل القمة الثانية بين ترامب وكيم في هانوي في شباط/فبراير.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين