أخبارأخبار أميركاأخبار العالم العربي

تفاعل كبير مع تغريدات ترامب حول محاولة اقتحام قنصلية إيران بالعراق

أعاد الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، نشر مقاطع فيديو من محاولة اقتحام القنصلية الإيرانية في كربلاء، فجر الاثنين، في حين كشفت مصادر أن محاولة الاقتحام أدت إلى مقتل ثلاثة أشخاص وجرح 60 آخرين.

وكان التعليق المرفق في التغريدة: “#العراق: حرق جدار القنصلية الإيرانية في #كربلاء”.

ولقيت هذه التغريدة تفاعلا ضخما، إذ نالت نحو  850 تغريدة وأعاد نشرها 1600 وأبدى 3800 إعجابا بها.

وكانت التغريدة الأولى خبرا عاجلا أوردته صحيفة “عرب نيوز” السعودية الناطقة بالإنجليزية، ويتحدث الخبر عن عشرات العراقيين الذين حاصروا وحاولوا اقتحام القنصلية الإيرانية في كربلاء جنوب بغداد.

وأنزل العراقيون خلال الهجوم القنصلية العلم الإيراني، وأحرقوا جزءا من الجدار الخارجي.

وأدى تصرف ترامب إلى ارتفاع نسبة التفاعل مع تغريدة “عرب نيوز” بشكل هائل، يفوق معدل التفاعل مع بقية تغريدات الصحيفة، إذ علق عليها 322 مغردا وأعاد نشرها 1700 آخرين وأبدى 3500 إعجابا بها، حتى صباح الاثنين.

ويتزامن اقتحام القنصلية مع ذكرى استيلاء متظاهرين إيرانيين على السفارة الأمريكية في طهران، عام 1979، وأزمة الرهائن التي استمرت 444 يوما.

ففي 4 نوفمبر عام 1979، اقتحم مئات الإيرانيين السفارة الأمريكية في طهران واحتجزوا 52 مواطنا أميركيا لمدة 444، حتى 20 يناير 1981.

وبعد فشل محاولات الولايات المتحدة للتفاوض على إطلاق سراح الرهائن، نفذت واشنطن عملية عسكرية لإنقاذهم في 24 أبريل 1980، لكنها فشلت وأسفرت عن مقتل 8 جنود أمريكيين.

وانتهت الأزمة بالتوقيع على اتفاقية الجزائر يوم 19 يناير 1981، تم بموجبها الإفراج عن الرهائن رسميا في اليوم التالي.

ولإيران قصص كثيرة في اقتحام السفارات والهجوم عليها، ففي عام 1987 شهدت السفارة السعودية أحداث شغب إيرانية، جرى خلالها احتجاز ديبلوماسيين سعوديين.

وفي فبراير 2006، تجمع مئات الأشخاص أمام السفارة الفرنسية في طهران، احتجاجا على نشر رسوم مسيئة  للرسول في الصحف الغربية.

ورشق المتظاهرون مبنى السفارة بالزجاجات الحارقة والحجارة، وحاولوا اقتحام حرمها لكن قوات الأمن منعتهم.

وفي نوفمبر 2011، اقتحمت جموع إيرانية مجمعين للسفارة البريطانية في طهران، وحطموا النوافذ وأضرموا النار في سيارة وحرقوا العلم البريطاني.

وفي 2 يناير 2016 قام مجموعة من المتظاهرين الإيرانين بالهجوم على السفارة السعودية في طهران.

وتحتفل إيران بالذكرى الأربعين لأزمة الرهائن، يوم الاثنين، بتنظيم تجمع حاشد بالقرب من مكان الحادث.

ورسميا، أعربت الولايات المتحدة عن قلقها بسبب وقوع خسائر بين المتظاهرين ، داعية جميع الأطراف إلى خفض التوتر.

وأكدت أن التظاهرات العامة عنصر أساسي في كل الديمقراطيات، لذلك “لا مكان للعنف في هكذا تحركات شعبية”.

وكانت مفوضية حقوق الإنسان في العراق، أعلنت أن حصيلة التظاهرات منذ انطلاقها مطلع أكتوبر الماضي، بلغت أكثر من 260 قتيلا و12 ألف جريح.

وخرج العراقيون إلى الشارع للمطالبة بالإصلاح ومكافحة الفساد، لكن سرعان ما ارتفع سقف مطالبهم إلى “إسقاط النظام” ومعاقبة النخبة السياسية، التي يتهمونها بالفساد والرضوخ لإيران.

كما صب المتظاهرون العراقيون جام غضبهم على طهران، وانتقدوا تدخلاتها السافرة في شؤون بلادهم.

 

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين