أخبارأخبار أميركا

ترامب يعلن مقتل خليفة البغدادي في غارة جوية أمريكية

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الثلاثاء، أن القوات الأمريكية تمكنت من قتل “البديل الأول” لزعيم تنظيم داعش أبو بكر البغدادي، والذي قتل منذ عدة أيام خلال عملية عسكرية أمريكية في سوريا.

وكتب “ترامب”، في تغريدة على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، نقلتها صحيفة “ذا هيل” الأمريكية، “لقد تأكدنا من تمكن القوات الأمريكية من قتل البديل الأول لأبو بكر البغدادي”.

ولم يوضح في تغريدته اسم الشخص المذكور، إلا أن التقارير أفادت بأن المتحدث بِاسم تنظيم داعش أبو حسن المهاجر، الذي كان من المحتمل أن يكون خليفة البغدادي، قُتل إثر غارة جوية أمريكية.

وكان الرئيس الأمريكي، قد أعلن، الأحد الماضي، مقتل البغدادي في خطاب من البيت الأبيض، ووصف بالتفصيل الغارة العسكرية الأمريكية في شمال غرب سوريا، وقال إن القوات الأمريكية حاصرت البغدادي في نهاية نفق، وبعد ذلك فجر حزامًا ناسفًا وقتل نفسه و3 من أولاده.

وأشار “ترامب” إلى  أنه تم اطلاعه على خلفاء البغدادي المحتملين، وقال “نحن نعرف الخلفاء، وقد وضعناهم بالفعل في أذهاننا”.

تعيين قرداش

وكانت تقارير إعلامية قد أكدت أنه تم تعيين عبد الله قردش، المعروف أيضًا باسم الحاج عبد الله العفاري، كقائد جديد لتنظيم داعش.

وحسبما ذكرت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، مساء أمس الاثنين نقلاً عن تقارير إعلامية متفرقة، فإن “عبد الله قردش”، قد رشح من قبل البغدادي قبل مقتله ليكون خليفته في رئاسة التنظيم.

ونقلت صحيفة “ديلي ميل” عن مجلة “نيوزويك” الأمريكية، قولها: إن مصادرها تعتقد أن زعيم داعش الجديد، هو ضابط سابق في الجيش العراقي، الذي أقام تحالفًا مع البغدادي في السجن قبل أن يصبح أكبر معاونيه ومن صانعي سياسته.

ويعرف عبدالله قردش، الملقب بالبروفيسور أو المدمر، بسبب سمعته الوحشية في التعامل مع خصوم داعش، بأنه رجل صاحب شخصية قاسية، وله شعبية بين صفوف التنظيم الإرهابي، وقد يفوق بوحشيته، زعيم داعش الذي انتحر بعدما حاصرته القوات الأمريكية.

كان قردش قد ولد في تلعفر، ذات أغلبية سنية في العراق، قبل انضمامه إلى الجيش العراقي، وبعد غزو العراق من قبل الولايات المتحدة في عام 2003، وتحرك الرئيس الأمريكي الأسبق بوش لحل جيش العراقي ليجد قردش نفسه محبوسًا في السجن بتهمة الانتماء لتنظيم القاعدة.

وجعل “البروفسير”، سجنه في معسكر بوكا مع البغدادي، أكثر رغبة في الانتقام، لذا أنشأ مع البغدادي وثيقة دونا فيها مبادئ التطرف والإرهاب الإيديولوجي.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين