أخبارأخبار أميركاأخبار العالم العربي

ترامب يدعم السيسي وساندرز يطالبه باحترام حق التظاهر

التقى الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، اليوم الاثنين، نظيره المصري، عبد الفتاح السيسي، الذي وصل إلى نيويورك للمشاركة في أعمال الدورة الـ 74 للجمعية العامة للأمم المتحدة.

وخلال اللقاء، دافع ترامب عن السيسي مؤكدًا دعمه له في مواجهة المظاهرات التي جرت في مصر يوم الجمعة الماضي.

ووصف ترامب الرئيس المصري بأنه “زعيم حقيقي”، وفي تعليقه على المظاهرات الاحتجاجية الأخيرة، قال ترامب إن “مصر لديها قائد عظيم يحظى بالاحترام وهو الرئيس عبد الفتاح السيسي، أتى بالاستقرار إلى مصر وقبل وصوله إلى الحكم كانت هناك فوضى”.

وأضاف ترامب: “لا أشعر بالقلق من المظاهرات، هناك الكثير منها حول العالم أوباما (الرئيس الأمريكي السابق) كان لديه مظاهرات، وأنا واجهت مظاهرات”.

وتابع: “لدينا علاقات طيبة وعظيمة.. ومصر بلد جميل”. وأردف: “عندما ذهبنا إلى مصر التقطنا صورًا أنا وزوجتي في الأهرامات وكانت صورًا جميلة، كما أن مصر أحسنت استقبالنا”.

تعليق السيسي

أما الرئيس المصري فقال عندما سئل عن الاحتجاجات في بلاده إن “الرأي العام في مصر لن يقبل بعودة الإسلام السياسي إلى الحكم”. وأضاف أن الإسلام السياسي سيبقى على حالة عدم الاستقرار في المنطقة.

ولفت إلى أن الاجتماعات المتبادلة مع ترامب تعكس التفاهم الكبير بين البلدين.​ وخاطب السيسي ترامب قائلًا إن مصر تقدر “حكمته” في التعامل مع الخيار العسكري في حل الأزمة في منطقة الخليج كـ “خيار أخير”.

ساندرز ينتقد

من ناحية أخرى وجّه السيناتور بيرني ساندرز المرشح المحتمل عن الحزب الديمقراطي لانتخابات الرئاسة الأمريكية 2020، رسالة إلى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بعد مظاهرات الجمعة الماضية.

وقال ساندرز تعليقاً على المظاهرات في مصر، بحسب الجزيرة عبر توتير مساء اليوم: إن الجميع لديه الحق في التظاهر من أجل مستقبل أفضل وعلى السيسي احترام هذا الحق، مضيفاً: “على واشنطن الوقوف مع حقوق الإنسان خاصة مع حكومات تتسلم مساعدات كبيرة كمصر”.

وشهدت محافظات ومدن مصرية مظاهرات وصفت بالمحدودة ضد الرئيس المصري، في أول استجابة لدعوة الفنان والمقاول محمد علي المتواجد خارج البلاد، الذي نشر مؤخراً فيديوهات يتحدث خلالها عن وقائع فساد، وطالب المصريين بالتظاهر.

وخلال ست سنوات حتى الآن من حكم السيسي للبلاد، لم تشهد مصر تظاهرات بشكل ملحوظ سوى مرة واحدة، وكانت عندما قام الرئيس في حزيران 2017 بالتصديق على اتفاقية تمنح السعودية السيادة على جزيرتي تيران وصنافير في البحر الأحمر.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين