أخبارأخبار أميركا وكندا

ترامب يتراجع عن قرار الانسحاب ويوافق على البقاء في سوريا

وافق الرئيس في اجتماع لمجلس الأمن القومي الثلاثاء على إبقاء القوات الأمريكية في لفترة أطول من أجل هزيمة على أن يتم سحبها في وقت قريب نسبيا.

وصرح مسؤول كبير بالإدارة الأمريكية أن ترامب لم يقر جدولا زمنيا محددا لسحب القوات خلال الاجتماع. وقال إنه يريد ضمان هزيمة تنظيم الدولة الإسلامية

وقال ترامب إنه يريد من دول أخرى في المنطقة والأمم المتحدة بذل مزيد من الجهود والمساعدة في تحقيق الاستقرار بسوريا.

وتابع المسؤول “لن نسحب (القوات) على الفور لكن الرئيس ليس مستعدا لدعم التزام طويل الأجل”.

كان ترامب قد أعلن عن رغبته في سحب القوات الأمريكية من سوريا خلال خطاب في أوهايو يوم الخميس الماضي. وقال مسؤولون إنه ضغط من أجل الانسحاب المبكر خلال محادثات غير معلنة مع معاونيه لشؤون الأمن القومي.

وقال ترامب في مؤتمر صحفي جمعه يوم الثلاثاء مع زعماء من دول البلطيق “حققنا نجاحا ساحقا أمام (تنظيم الدولة الإسلامية). وسوف نحقق نجاحا عسكريا أمام أي أحد. لكن أحيانا يكون التوقيت مواتيا للعودة إلى أرض الوطن. ونحن نفكر في ذلك بجدية”.

ويضغط مستشارو ترامب عليه للإبقاء ولو على قوة صغيرة في سوريا لضمان دحر المتشددين ومنع إيران من إيجاد موطئ قدم لها هناك.

وتشن ضربات جوية في سوريا ونشرت قوات قوامها نحو ألفي جندي منها قوات خاصة أسهمت المشورة التي تقدمها في سيطرة فصائل كردية، وغيرها من الفصائل التي تدعمها ، على مناطق كانت في قبضة الدولة الإسلامية.

وقال في بيان يوم الأربعاء إن المهمة العسكرية الأمريكية للقضاء على تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا “تقترب من نهايتها سريعا حيث أصبح التنظيم مدمرا بالكامل تقريبا”.

وأضاف في البيان “الولايات المتحدة وحلفاؤنا لا يزالون ملتزمين بالقضاء على وجود تنظيم الدولة الإسلامية المحدود في سوريا والذي لم تتخلص منه قواتنا بعد”.

وقال بريت ماكجورك المبعوث الأمريكي الخاص بشأن التحالف الدولي ضد الدولة الإسلامية، مؤتمر في واشنطن أمس الثلاثاء، إن الحرب على التنظيم لم تضع أوزارها.

وأضاف ماكجورك “نحن في سوريا لمحاربة الدولة الإسلامية. هذه مهمتنا وهي لم تنته وسوف نكملها”.

 

تعليق
إعلان
الوسوم

مقالات ذات صلة

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين