أخبارأخبار حول العالمصوت أمريكا

ترامب يؤكد أن هناك تقدما كبيرا في محادثات السلام الأفغانية

أكد الرئيس الأميركي دونالد ، أمس، أن هناك تقدمًا كبيرًا في محادثات السلام مع الأفغانية.

وقال في تصريح للصحفيين ” حققنا الكثير من التقدم في المحادثات، ونحن نجري محادثات”.

وأضاف في التصريحات التي أوردها موقع قناة الحرة الأمريكية، أن القوات الأميركية “يمكنها الانتصار في في غضون يومين أو ثلاثة أيام أو أربعة أيام، لكنني لا أتطلع إلى قتل 10 ملايين شخص”.

وتأتي تصريحات ترامب في وقت استأنف المبعوث الأميركي إلى أفغانستان زلماي خليل زاد محادثات السلام مع طالبان في .

وكتب المبعوث على تويتر الجمعة “طالبان تقول انها تريد التوصل الى اتفاق. نحن مستعدون (للتوصل الى) اتفاق جيد”.

وكان ترامب قد أدلى في الشهر الماضي، بتصريحات مثيرة للجدل ومنها أن لديه خططا لإنهاء النزاع الأفغاني بسرعة لكن من شأنها أن تمحو هذا البلد “عن وجه الأرض”.

وتحدث الأميركيون وطالبان عن إحراز تقدم نحو التوصل إلى اتفاق ينهي التدخل العسكري الأميركي في أفغانستان المستمر منذ نحو 18 عاما. لكن ذلك يتطلب محادثات مباشرة بين كابول والمتمردين.

ويهدف الجانبان إلى اتفاق تنسحب فيه القوات الأميركية مقابل ضمانات بألا تكون أفغانستان نقطة انطلاق للهجمات الإرهابية الدولية.

وأعلن مسؤولون أميركيون اليوم الجمعة أن الولايات المتحدة تستعد لسحب الآلاف من جنودها من أفغانستان مقابل تقديم تنازلات من طالبان.

وذكرت صحيفة واشنطن بوست، ليلة الخميس/الجمعة، نقلًا عن مسؤولين أن إدارة ترامب تستعد لسحب الآلاف من الجنود من أفغانستان مقابل تقديم طالبان تنازلات تشمل وقف إطلاق النار ونبذ ، وذلك في إطار اتفاق أولي لإنهاء الحرب في البلاد.

وأوضح المصدر أن الاتفاق الذي سيتطلب من طالبان بدء التفاوض على اتفاق سلام أكبر بشكل مباشر مع حكومة كابول من شأنه تخفيض عدد القوات الأميركية في أفغانستان من 14 ألف جندي إلى نحو 8 آلاف – 9 آلاف.

ولفتت الصحيفة أن هذا العدد سيكون تقريبًا نفس عدد القوات التي كانت متواجدة في أفغانستان عند تولي ترامب السلطة عام 2016.

وقالت إن تلك الخطة تبلورت بعد أشهر من المفاوضات بين طالبان وزلماي خليل زاد، مبعوث السلام الأميركي الخاص إلى أفغانستان، والذي عينته إدارة ترامب لهذا المنصب العام الماضي.

وأوضح المسؤولون الأميركيون أنه يمكن التوصل إلى اتفاق مع طالبان قبيل في سبتمبر/أيلول المقبل.

وتشهد أفغانستان، منذ الغزو الأميركي (2001) صراعا بين حركة طالبان من جهة، والقوات الحكومية والدولية بقيادة الولايات المتحدة من جهة أخرى، ما تسبب في سقوط آلاف الضحايا المدنيين.

وترفض طالبان إجراء مفاوضات مباشرة مع الحكومة بحجة أنها “غير شرعية”، وتصر على خروج القوات الأميركية من البلاد، شرطا أساسيا للتوصل إلى سلام مع الحكومة.

ومنذ يناير/كانون الثاني الماضي، تجري واشنطن مفاوضات مع حركة طالبان،بهدف إيجاد تسوية سياسية لإنهاء دوامة العنف المستمرة منذ 18 عاما ، لكن الحركة ترفض الاعتراف بالحكومة الأفغانية.

Advertisements

تعليق
الوسوم

موضوعات متعلقة

زر الذهاب إلى الأعلى
Click to Hide Advanced Floating Content
إغلاق

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين

%d مدونون معجبون بهذه: