أخبارأخبار أميركا

ترامب يؤجل تجمع أوكلاهوما.. وهذا ما سيفعله إذا خسر الانتخابات

في رد على تصريحات منافسه ، بشأن احتمال تمسكه بالسلطة ورفضه الخروج من البيت الأبيض في حالة خسارته الانتخابات، تعهد الرئيس دونالد ، بقبول الهزيمة إذا خسر انتخابات الرئاسة المقبلة، مشيرًا إلى أنه سيفعل “أمورًا أخرى” حال تركه البيت الأبيض.

وأعرب بايدن فى وقت سابق عن قلقه من أن ترامب سيحاول “سرقة” الانتخابات، وربما يرفض مغادرة البيت الأبيض إذا خسر الانتخابات، مشيرًا إلى أنه واثق من أن جنود الجيش سيجبرون ترامب على الخروج من البيت الأبيض إذا خسر ولم يعترف بالنتيجة.

وعلق ترامب على هذه التصريحات، في مقابلة تلفزيونية مع قناة “فوكس نيوز”، أمس الجمعة قائلًا: “بالطبع إذا لم أفز فهذا سيعني أنني لم أفز، وسأمضي قدمًا وسأفعل أمورًا أخرى”.

وأشار إلى أن منافسه جون بايدن لم يصل إلى البيت الأبيض حتى الآن، معتبرًا أنه “يقيم في أي مكان كان مخبأ في الطابق السفلي ولا يخرج منه.. وفوزه سيكون أمرًا محزنًا”.

وسبق أن أكد المتحدث باسم حملة ترامب الانتخابية، تيم مورتو، أن الرئيس سيقبل بنتيجة الانتخابات مهما كانت.

تبادل الاتهامات

ويتبادل ترامب وبايدن من وقت لآخر التلميحات إلى أن الطرف الآخر عازم على الغش في الانتخابات المقبلة لتحقيق الفوز.

واتهم ترامب الديمقراطيين بالسعي إلى زيادة أعداد المشاركين في التصويت عبر البريد كوسيلة لتزوير الانتخابات، فيما تعهد بايدن بنشر محامين في مراكز الاقتراع على مستوى البلاد لرصد جهود الجمهوريين للتلاعب بالتصويت.

ومن المتوقع ازدياد في أعداد المصوتين عبر البريد بسبب المخاوف من جائحة فيروس ، ويحذر الخبراء من أن العملية قد تشوبها فوضى على غرار ما حدث بالفعل في الانتخابات التمهيدية ببعض الولايات.

تأجيل التجمع الانتخابي

من ناحية أخرى أعلن ترامب، تأجيل أول مؤتمر انتخابي له بعد إنهاء الإغلاق بسبب جائحة كورونا، في مدينة بولاية ، وذلك احترامًا للاحتفال بذكرى نهاية في الولايات المتحدة، والذي يوافق نفس اليوم الذي كا سيعقد فيه المؤتمر الانتخابي.

وكان من المقرر أن يشهد تجمع “فلنجعل أميركا عظيمة من جديد” في تلسا في ولاية أوكلاهوما عودة ترامب إلى فعاليات حملته الانتخابية، لكنه قال على تويتر إن الحدث تأجل “بدافع الاحترام” لعطلة 19 يونيو.

ونشر ترامب تغريدة قال فيها إن المؤتمر الانتخابي الأول في سباق إعادة انتخابه رئيسًا للولايات المتحدة، سيعقد في اليوم التالي لتاريخ 19 يونيو/ حزيران، وذلك احترامًا لهذه المناسبة التي تمثل إنهاء العبودية والمعروفة باسم .

​ ولا يعد يوم جونتينث عطلة فيدرالية في جميع الولايات الأمريكية، ولكن يحتفل به الأمريكيون من أصل أفريقي على نطاق واسع في البلاد. ويتم الاحتفال فيه بقراءة إعلان التحرر للأمريكيين الأفارقة المستعبدين في تكساس.

ذكرى مهمة

وكان اختيار تاريخ إقامة مؤتمر ترامب في هذا اليوم قد أثار انتقادات خاصة في ظل الاحتجاجات المناهضة للعنصرية المنتشرة في جميع أنحاء البلاد عقب مقتل المواطن الأسود جورج فلويد على يد ضابط شرطة أبيض في مينيابوليس.

كما أثار مقر انعقاد المؤتمر جدلا أيضًا، حيث شهدت مدينة تولسا واحدة من أسوأ المذابح التي تعرض لها السود في تاريخ الولايات المتحدة في عام 1921.

وأدت هذه المجرزة إلى مقتل 300 شخص على يد عنصريين بيض هاجموا بالأسلحة النارية والمتفجرات حي غرينوود الأسود المشهور بنشاطه الاقتصادي والمعروف باسم “وول ستريت الأسود”، وتم تدمير نحو 1000 شركة ومنزل.

انتقادات لترامب

وقد دافع الرئيس ترامب في البداية عن توقيت هذا التجمع ضمن حملته الانتخابية، وقال لشبكة فوكس نيوز: “فكرت في الأمر على أنه احتفال. وتجمعي الانتخابي هو احتفال. في تاريخ السياسة، أعتقد أنه لم يكن هناك أي مجموعة أو أي شخص حصل على هذا العدد من التجمعات مثلما أفعل”.

ومع هذا فقد اتهمه منتقدوه بعدم احترام تاريخ وأهمية مدينة تولسا في التاريخ الأمريكي. وانتقدت السناتور ، عضو مجلس الشيوخ عن كاليفورنيا، قرار ترامب عقد المؤتمر في ذكرى يوم جونتينث، حيث قالت على “تويتر”: “إنها ليست مجرد بادرة تجاه دعاة سيادة الجنس الأبيض، فهو يقيم لهم حفل استقبال”.

وكتب آل غرين عضو الكونغرس عن ولاية تكساس على “تويتر”: “المؤتمر الانتخابي لترامب بأعلام حقبة الكونفدرالية الأمريكية (رمز العبودية والعنصرية) في تولسا، هو أكثر من صفعة على وجه الأمريكيين الأفارقة.. إنها عنصرية علنية من أعلى قيادة في البلاد”.

وتعليقًا على قرار تأجيل التجمع، غرد ترامب: “لقد تواصل معي العديد من أصدقائي الأمريكيين من أصل أفريقي ومؤيديهم ليقترحوا أن نفكر في تغيير تاريخ التجمع احترامًا لهذه العطلة، ومراعاة لهذه المناسبة المهمة وكل ما تمثله، قررت تأجيل التجمع إلى يوم السبت 20 يونيو/حزيران احترامًا لمطالبهم”.

وسيكون التجمع تحت شعار “لنجعل عظيمة مرة أخرى” في مدينة تولسا أول فاعلية تقيمها حملة الرئيس الإنتخابية منذ 2 مارس/آذار، عندما تم إلغاء جميع التجمعات الجماهيرية بسبب تفشي فيروس كورونا المستجد.

ويسعى ترامب إلى إعادة انتخابه لفترة ثانية في الانتخابات المقررة في نوفمبر/تشرين الثاني 2020، بيد أن استطلاعات الرأي تظهر أنه متخلف عن منافسه الديمقراطي جو بايدن.

وتعد التجمعات الانتخابية وسيلة رئيسية لتنشيط قاعدته، ومن المعروف أن ولاية أوكلاهوما هي ولاية ذات كثافة عالية من الجمهوريين، وفاز فيها ترامب بفارق أكثر من 30 بالمئة من الأصوات في انتخابات 2016.

ومن المقرر إقامة التجمع في ساحة داخلية تتسع لأكثر من 19 ألف مقعد، وقد أثيرت مخاوف بشأن المخاطر المحتملة لتفشي كورونا. ورغم ذلك قال الرئيس إنه يخطط لعقد المزيد من التجمعات في فلوريدا وتكساس ونورث كارولينا وأريزونا.

تعليق

موضوعات متعلقة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: يرجى التبرع لدعم راديو صوت العرب من أمريكا

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين