أخبارأخبار أميركا

ترامب غادر واشنطن ومعه الحقيبة النووية وترك رسالة لبايدن

أظهرت لقطات فيديو مغادرة الرئيس المنتهية ولايته دونالد ، العاصمة ، قبيل بدء حفل تنصيب خليفته، الرئيس الجديد ، دون أن يترك في البيت الأبيض.

وبحسب ما ذكره موقع “بيزنس إنسايدر“؛ فقد نقل أحد مساعدي ترامب الحقيبة التي تحمل شفرات الترسانة النووية الأمريكية، إلى المروحية الرئاسية التي غادر ترامب على متنها في آخر رحلة له بصفته الرئيس الـ45 للولايات المتحدة.

وتم إدخال الحقيبة النووية إلى الطائرة التي توجهت إلى قاعدة أندروز الجوية، حيث تضم تلك الحقيبة الشفرات المطلوبة لتنفيذ هجمات نووية، حيث ظلت هذه الشفرات صالحة حتى لحظة انتهاء بايدن من أداء اليمين الدستورية.

وبحسب ، خبير الأسلحة النووية في معهد الدراسات الدولية: “الفرضية الوحيدة لما رأيناه اليوم هي أن الرئيس يجب أن يكون قادرًا على الأمر بإطلاق مئات الأسلحة النووية في بضع دقائق في حالة هجوم مفاجئ من جانب روسيا”.

وأوضح أن “هذا هو السيناريو الوحيد الذي أنتج المشهد الذي رأيناه اليوم الأربعاء، فالرئيس الذي تمت محاكمته مرتين يغادر البيت الأبيض في حالة من العار، ولا يزال بيده البنية التحتية التي من شأنها أن تسمح له بإصدار أمر بشن حرب نووية دون الحاجة إلى تصويت”.

وتخلى ترامب عن التقليد المعهود بتسليم الحقيبة النووية من الرئيس إلى خليفته، وقرر عدم حضور حفل تنصيب بايدن، لأول مرة منذ عهد الرئيس أندرو جونسون الذي قاد البلاد في فترة بين 1865 و1869.

يُذكر ان جو بايدن قد حصل فور أدائه اليمين الدستورية على حقيبة نووية بديلة، فيما ستصبح الحقيبة التي بحوزة ترامب غير صالحة للعمل.

رسالة من ترامب إلى بايدن
في سياق آخر؛ فقد ترك ترامب رسالة لسلفه جو بايدن في البيت الأبيض، دون أن يتم الكشف عن مضمونها، بحسب ما ذكره موقع “US Today“.

كما كشف مصدر مطلع أن السيدة الأولى السابقة ، تركت “رسالة ترحيب قصيرة” للسيدة الأولى الجديدة جيل بايدن، إلا أنه من غير الواضح أين تركت الرسالة أو محتواها، كما ترك نائب الرئيس مايك بنس رسالة لخليفته كامالا هاريس.

ومن التقاليد الحديثة في يوم التنصيب بالنسبة للرؤساء الذين يغادرون مناصبهم أن يكتبوا لخلفهم رسالة تقدم أطيب التمنيات والمشورة، وعادة ما يتم ترك هذا على Resolute Desk لقراءته عندما يدخل الرئيس الجديد المكتب البيضاوي لأول مرة.

في الماضي، استخدم الرؤساء هذه الرسائل للتأكيد على أهمية الوظيفة والمصاعب والوحدة التي تأتي معها أحيانًا، وعموما فإن هذه الملاحظات غالبًا ما تضع الحزبية في الانتخابات جانبًا، وتتضمن الدعم الكامل لفترة رئاسة ناجحة.

في رسالة جورج دبليو بوش إلى ، التي تركت في المكتب البيضاوي، حذرت أوباما من أنه ستكون هناك لحظات عصيبة، وأن منتقديه سيغضبون، وأن أصدقائه سيخيبون آمالهم، لكن بوش كتب: “سيكون لديك الله القدير ليعزيك، وعائلة تحبك، ودولة تشدك، بما فيهم أنا”.

واتبع أوباما التقليد ذاته في عام 2016، مذكّرًا ترامب في رسالته بأن الرؤساء هم مجرد شاغلين مؤقتين للجناح الغربي من البيت الأبيض، حيث كتب أوباما: “هذا يجعلنا أوصياء لتلك المؤسسات والتقاليد – مثل حكم القانون، وفصل السلطات، والحماية المتساوية والحريات المدنية – التي حارب أسلافنا ونزفوا من أجلها”.

تعليق

موضوعات متعلقة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: يرجى التبرع لدعم راديو صوت العرب من أمريكا

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين