أخبارأخبار أميركا

ترامب: أقاتل من أجل 74 مليون شخص ومن السهل إثبات التزوير!

بالرغم من حتمية هزيمته في الانتخابات الرئاسية الأخيرة، إلا الرئيس دونالد ترامب لا يزال غير مقتنع بهذه الهزيمة، إذ أعلن مؤخرًا أنه “لا يقاتل من أجل نفسه، بل من أجل 74 مليون شخص وبطاقة اقتراع تم التخلص منها”، مشيرًا إلى أن هذا الرقم الضخم من الأصوات يعتبر قياسيًا لرئيس أمريكي لا يزال في منصبه.

ودعا ترامب في تغريدة عبر حسابه في موقع تويتر إلى ضرورة “التحقق بسرعة من عدد المغلفات مقابل عدد أوراق الاقتراع”، وأضاف مشككًا في صحة عمليات الفرز: “ستجدون أن عدد البطاقات أكثر بكثير من عدد المغلفات، هذا أمر بسيط للغاية، ومن السهل القيام به”.

واعتبر ترامب أن “الجمهوريين في جورجيا غاضبون”، متهمًا “حاكم جورجيا البائس، باستخدام صلاحياته لمطابقة التوقيعات على المغلفات”.

آخر معاركه القضائية
في سياق متصل؛ تخوض إدارته، اليوم الاثنين، آخر معاركها القضائية بخصوص الانتخابات، أمام المحكمة العليا، على أمل التأثير على أعضاء المجمع الانتخابي الذي سيحدد اسم الرئيس.

وترتبط القضية الأخيرة بتعداد سكان البلاد، والذي يفترض أن يُعاد كل 10 سنوات بحسب الدستور، وبناءً عليه يتم تحديد قيمة المساعدات الفيدرالية الممنوحة لكل ولاية، وعدد النواب المخصصين لها.

وكان ترامب قد أمر في شهر يوليو الماضي، بأن لا تأخذ الحكومة بالحسبان، من لا يملكون وثائق رسمية، والمقدر عددهم بـ 10 ملايين شخص عند تحديد عدد النواب، وأشار الرئيس الجمهوري حينها إلى أنه لا يريد إعطاء تمثيل برلماني لأجانب دخلوا البلاد بطريقة غير قانونية، أو يعيشون فيها بطريقة غير شرعية.

ولجأت عدة ولايات ديمقراطية مثل نيويورك، التي يقطنها عدد كبير من المهاجرين، إلى القضاء، لإبقاء الوضع على حاله، وحصلت على انتصارات في عدد من المحاكم الابتدائية، فيما طلبت إدارة ترامب من المحكمة العليا، التدخل بشكل طارئ لإيقاف هذا الأمر.

إتفاق مع إيران
في سياق آخر، قال ترامب في أول مقابلة له بعد الانتخابات الرئاسية، إنه لو أُعِيدَ انتخابه مجددًا، فسوف يحقق اتفاقًا سريعًا مع إيران، واعتبر ترامب خلال مقابلته مع “فوكس نيوز”، صباح الأحد، أن الانتخابات الرئاسية شهدت أكبر عملية تزوير في الولايات المتحدة، ورفض الحديث عن موعد لإنهاء معركته القضائية بهذا الشأن.

يأتي ذلك فيما تعرضت المذيعة ماريا بارتيرومو من فوكس نيوز لانتقادات لاذعة على وسائل التواصل الاجتماعي، وذلك لعدم ردها على مزاعم ترامب التي لا أساس لها من الصحة أن الانتخابات قد سُرقت منه، بحسب ما نشره موقع “The Wrap“.

وخلال المقابلة، كرر ترامب وصفه للانتخابات بأنها “مزورة”، بالرغم من عشرات النكسات التي تعرض لها فريقه القانوني في المحاكم.

وجرى انتقاد المقابلة على نطاق واسع عبر تويتر وعلى شبكات الأخبار المنافسة، حيث غرّدت أماندا كاربنتر، الزميلة المساهمة في CNN، على تويتر إن “ماريا بارتيرومو لم تكن تجري مقابلة مع الرئيس في الوقت الحالي، إنها توفر له منصة مجانية لإشباع رغبته في الحديث بلا منازع، هذه دعاية”.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين