أخبارأخبار أميركا

تراشق الإتهامات بين ترامب وبايدن بسبب حرائق الغابات

أسابيع معدودة تفصلنا عن موعد الاستحقاق الانتخابي المقرر في الثالث من نوفمبر القادم، فيما لاتزال الحرب الكلامية وتراشق الإتهامات بين الرئيس دونالد ونظيره الديمقراطي في استمرار، حيث حمل بايدن مسؤولية حرائق الغابات التي تجتاح الغرب و ذلك بعدم اعترافه بدور ارتفاع درجات حرارة الأرض وفق ما أفادت به وكالة “رويترز“،

تفاقم الأزمة

كما اعتبر بايدن أن عدم أخذه قضية على محمل الجد من شأنه أن يفاقم الأزمة في حال فاز ترامب بولاية رئاسية ثانية.

وقال بايدن “إن منحتم من يقوم بإحراق المناخ أربع سنوات إضافية في البيت الأبيض، فعلى أي شخص ألا يفاجأ إن شهدنا مزيداً من الحرائق في ”.

وتابع بايدن “نحن بحاجة إلى رئيس يحترم العلم، ويدرك أن الضرر الناجم عن التغيّر المناخي بات ماثلاً أمامنا”.

ترامب يُبرر

في المقابل أكد ترامب أن الأزمة ناجمة عن التراخي في إدارة الغابات مشيرًا إلى أن تحسين إدارة الغابات أمر يمكن تحقيقه سريعا في حين أن تغير المناخ سيستغرق المزيد من الوقت ويتطلب تعاونًا دوليًا قال إن العالم يفتقر إليه.

وفي سياق متصل، اعتبر ترامب تغير المناخ “خدعة”، وفي عام 2017 قرر انسحاب الولايات المتحدة من اتفاقية باريس التي وضعت نهجا دوليا للتعامل مع ظاهرة الاحتباس الحراري.

وجدير بالذكر أن تصريحات بايدن جاءت تزامنًا مع وصول الرئيس إلى ، للاطلاع على حجم الأضرار الناجمة عن الحرائق الهائلة التي أودت بـ35 شخصًا، بحسب موقع صحيفة” واشنطن بوست“، فضلا عن تدمير آلاف المنازل.

خسائر

وعرفت البلاد عشرات الحرائق على نطاق لم يسبق له مثيل على امتداد ما يربو على أربعة ملايين فدان في ولايات أوريجون وكاليفورنيا وواشنطن منذ أغسطس، الماضي.

وملأت الحرائق أيضًا هواء المنطقة بمستويات ضارة من الدخان الأسود في حين أدت إلى تفاقم أزمة الصحة العامة التي تسبب بها بالفعل جائحة فيروس .

تطورات تأتي في وقت حذر مسؤولو الإطفاء من أن المعركة لم تنته بعد. فقد تجلب العواصف الرعدية المتوقعة في وقت لاحق من الأسبوع أمطارًا تشتد الحاجة إليها لكنها قد تجلب مزيدًا من الصواعق في وقت يستعد المسؤولون لزيادة أعداد الوفيات.

تعليق

موضوعات متعلقة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: يرجى التبرع لدعم راديو صوت العرب من أمريكا

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين