أخبارأخبار أميركا

تحذيرات من خطط لتفجير الكابيتول خلال خطاب مرتقب لبايدن

قالت القائمة بأعمال شرطة الكابيتول، يوجاناندا بيتمان، إن هناك معلومات استخباراتية تفيد بأن متطرفين خطيرين يخططون لتفجير مبنى الكابيتول خلال أول خطاب رسمي للرئيس جو بايدن أمام الكونجرس.

ووفقًا لما نقلته “NBC News“؛ فقد ذكرت بيتمان “أننا نعلم أن جماعات مسلحة شاركت في اقتحام الكابيتول في 6 يناير عبرت عن رغبتها في تفجير مبنى الكابيتول، وقتل أكبر عدد ممكن من أعضائه”.

وأشارت بيتمان إلى أنه “بناءً على هذه المعلومات، نعتقد أنه من الحكمة أن تحافظ شرطة الكابيتول على وضعها الأمني المعزز إلى أن نعالج هذه الثغرات الخطيرة”، مضيفةً أن “هيئات إنفاذ القانون ما تزال قلقة تحسبًا لتهديدات محتملة من قبل هذه الميليشيات”.

وأكدت بيتمان أن مثيري الشغب الذين هاجموا مبنى الكابيتول “لم يكونوا مهتمين فقط بمهاجمة أعضاء الكونجرس والضباط، وإنما أرادوا إرسال رسالة رمزية إلى الأمة حول المسؤول عن تلك العملية التشريعية”.

خطاب مرتقب
من المتوقع أن يلقي بايدن خطابًا في جلسة مشتركة للكونجرس، على غرار خطاب حالة الاتحاد، في وقت ما بعد تمرير الكونجرس لحزمة الإغاثة الخاصة بجائحة كورونا.

وبناءً على التقييم الأمني الأخير؛ فقد أجرت شرطة الكابيتول تغييرات مهمة في وضعها الأمني، والتي تضمنت زيادة الحماية لبعض أعضاء الكونجرس، ونشر عملاء لتوفير الحماية خارج منازل قادة الكونجرس وإرسال عملاء للمراقبة في نطاق المبنى، كما تم وضع خططًا لاعتراض التردد اللاسلكي الذي تستخدمه بعض الجماعات المتظاهرة ومراقبة اتصالاتهم.

معلومات مغلوطة
أخبرت يوجاناندا بيتمان، أعضاء اللجنة الفرعية بمجلس الشيوخ والتي تشرف على تمويل الفرع التشريعي الخاصة بأمن الكابيتول، أنه بينما كانت السلطات تعلم أن المتطرفين المسلحين قد يرتكبون أعمال عنف في مبنى الكابيتول يوم 6 يناير، أظهرت المعلومات الاستخبارية التي تم جمعها قبل الهجوم عدم وجود تهديد حقيقي لحجم ونطاق أعمال الشغب .

وأضافت بيتمان إن إدارة الأمن بالكابيتول استعدت للأحداث بناءً على المعلومات التي جمعتها سلطات إنفاذ القانون، بما في ذلك مكتب التحقيقات الفيدرالي وأجهزة الاستخبارات، وقالت: “قيل إن الوزارة كانت إما جاهلة أو متجاهلة للمعلومات الاستخباراتية الحرجة التي أشارت إلى أن هجومًا بالحجم الذي شهدناه في 6 يناير سيحدث”.

وتابعت: “لم يكن القسم جاهلًا بالمعلومات الاستخباراتية التي تشير إلى هجوم بهذا الحجم أو النطاق الذي واجهناه في اليوم السادس، لم تكن هناك مثل هذه المعلومات الاستخبارية، على الرغم من علمنا باحتمال وقوع أعمال عنف من قبل المتطرفين لم يشر أي تهديد موثوق به إلى أن عشرات الآلاف سيهاجمون الكابيتول”.

جديرٌ بالذكر؛ فقد ورددت خلال هذا الأسبوع، العديد من الشهادات التي قدمها مسؤولون حاليون وسابقون في مجال إنفاذ القانون إلى مجلس الشيوخ، حول حادثة اقتحام الكابيتول.

فشل متعدد المستويات
حلّت بيتمان محل ستيفن سوند بعد استقالته في أعقاب الهجوم، وقالت أما لجنة التحقيق إن إداراتها أعدت تقييمًا استخباراتيًا في الثالث من يناير، أوجز ما يتوقع حدوثه بعد 3 أيام، وأضافت إن التقييم أشار إلى أن أعضاء الميليشيات والمتفوقين البيض والجماعات المتطرفة الأخرى يخططون للمشاركة في حدث آخر عما قريب، وفقًا لما نشره موقع “USA Today“.

وقالت بيتمان إنه “لا يمكن استبعاد التهديد بأعمال تخريبية أو عنف”، وحول فشل الاتصالات بين الضباط يوم اقتحام الكابيتول سابقًا، قالت بيتمان إنه كان “فشلًا متعدد المستويات”، حيث كانت الإدارة منهكة للغاية لدرجة أن الضباط الذين كان ينبغي أن يعطوا توجيهات عبر أجهزة الراديو كانوا يساعدون الضباط على الأرض للدفاع عن مبنى الكابيتول.

وردا على سؤال حول تقارير عن قيام الضباط بالتقاط صور مع مثيري الشغب والتحقيقات في ذلك اليوم، قالت بيتمان إن 35 ضابطًا من شرطة الكابيتول يخضعون للتحقيق وأن 6 تم إيقافهم عن العمل، مع إلغاء صلاحياتهم.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين