أخبارأخبار أميركا

تأجيل تنفيذ أول حكم إعدام فيدرالي في أمريكا منذ 17 عامًا

قررت القاضية الفدرالية، تانيا تشوتكان، اليوم الاثنين، وقف تنفيذ أول حكم إعدام فيدرالي في أمريكا منذ 17 عامًا. ووفقًا لموقع “روسيا اليوم” جاء قرار القاضية للسماح باستمرار الطعون القانونية ضد بروتوكول الإعدام بالحقنة المميتة الذي تطبقه الحكومة.

وشمل القرار تأجيل إعدام دانييل ليويس لي، وويزلي إيرا بوركي، وداستين لي هونكن، وكيث دواين نيلسون، حتى صدور أمر آخر من المحكمة.

وكانت محكمة استئناف في ولاية إنديانا قد أصدرت أمس الأحد حكًما بإلغاء قرار للقاضية الفدرالية، جين ماغنوس ستينسون، ينص على تأجيل إعدام السجين دانيال ليويس لي، البالغ من العمر 47 عامًا،

وينتمي لي إلى جماعة عنصرية من دعاة تفوق الجنس الأبيض، وأدين عام 1997 هو وشريك له بتهمة تعذيب وقتل عائلة من 3 أشخاص، بينهم طفلة في الثامنة من عمرها، قبل أن يلقي بجثثهم في بحيرة.

وكان من المقرر أن يجري تنفيذ عقوبة الإعدام بحق دانيال في مدينة تير هوت بولاية إنديانا اليوم الاثنين، لكن القاضية أجلّت تنفيذ القرار.

اعتراض الأقارب

ووفقًا لموقع “بي بي سي” يعارض بعض أقارب الضحايا تنفيذ حكم الإعدام ويسعون إلى تأجيله، قائلين إن حضور التنفيذ قد يعرضهم للإصابة بفيروس كورونا.

وألغى قرار محكمة الاستئناف حكمًا سابقًا أصدرته محكمة من درجة أدنى كان يقضي بتعليق تنفيذ حكم الإعدام في حق دانيال، قائلا إنه لا يوجد قانون أو لائحة فيدرالية يعطي لأقارب الضحايا الحق في حضور تنفيذ الإعدام.

وجاء في حيثيات الحكم، الذي أصدرته محكمة الاستئناف التابعة للدائرة السابعة في ولاية إنديانا، أن ادعاء الأسرة “يفتقد أي أساس قانوني يمكن مناقشته وبالتالي فهو أمر تافه”.

والغريب أن معارضة الإعدام لم تأت من جانب أسرة المتهم فقط، بل جاءت أيضًا من جانب أسرة الضحايا. فقد عارضت إيرلين بيتيرسون، البالغة من العمر 81 عاما، التي قتلت ابنتها وحفيدتها وصهرها، تنفيذ الإعدام.

وقالت بيتيرسون، في بيان بُث في مقطع فيديو السنة الماضية “نعم، دانيال لي دمَّر حياتي، لكني أعتقد أن تنفيذ حكم الإعدام في حقه لن يغير أي شيء”.

وأكدت أنها ترغب في أن يُحكم على لي بالسجن المؤبد، أي الحكم ذاته الذي صدر على شريكه في جريمة القتل.

استئناف الإعدام الفيدرالي

يُذكر أن إعدام لي واحد من بين أربعة إعدامات مقررة في شهري يوليو وأغسطس، لأربعة رجال كلهم مدانون بقتل أطفال. وكان آخر شخص تم تنفيذ حكم فيدرالي بإعدامه هو لويس جونز الابن الذي كان يبلغ من العمر 53 عامًا وكان جنديا شارك في حرب الخليج، وذلك في أعقاب إدانته بقتل ترايسي جوي ماكبرايد التي كانت أيضا جندية تبلغ من العمر 19 عاما.

وقالت إدارة الرئيس دونالد ترامب العام الماضي إنها ستستأنف تنفيذ أحكام الإعدام الفيدرالية بعد توقف طويل. فيما قال المدعي العام وليام بار، في بيان آنذاك، إنه “تحت حكم الإدارتين (الإدارة الديمقراطية والإدارة الجمهورية) سعت وزارة العدل إلى تطبيق أحكام الإعدام ضد عتاة المجرمين”.

وتعرضت هذه الخطوة لانتقادات باعتبارها “قرارا سياسيًا”؛ إذ عبر ناشطون أيضًا عن قلقهم بشأن الاستعجال في تنفيذ بعض الأحكام القضائية، وفقًا لموقع “بي بي سي”.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين