أخبارأخبار العالم العربي

بومبيو: الجولان جزء من إسرائيل وإعادته لسوريا ستضرّ بالغرب!

خلال أول زيارة له من نوعها إلى الجولان المحتل، شدد وزير الخارجية مايك بومبيو على تبعية هذه الأراضي لإسرائيل، منتقدًا بشدة الدعوات الدولية لإعادة الجولان إلى سوريا مجددًا.

وقال بومبيو خلال زيارته للجولان: “لا يمكنك أن تقف هنا وتنظر إلى ما هو في الجانب المقابل من الحدود وإنكار الأمر المحوري الذي اعترف به الرئيس دونالد ترامب، هذا جزء من إسرائيل”، بحسب ما نشره “NBC News“.

وأعرب بومبيو عن إدانته للدعوات الصادرة عن بعض المؤسسات النخبوية في أوروبا وأمريكا، والتي تطالب إسرائيل بإعادة الجولان المحتل منذ عام 1967 إلى سوريا مجددًا، مضيفًا: “تصوروا خطر الإضرار بالغرب وإسرائيل في حال سيطرة الرئيس السوري بشار الأسد على هذا المكان”.

ويُنظر إلى هذه الزيارة على نطاق واسع على أنها زيارة تاريخية، حيث تقترب الإدارة الأكثر تأييدًا للاستيطان في تاريخ الولايات المتحدة من نهايتها، وهو يتطلع إلى انتخابات رئاسية محتملة في عام 2024.

أما في إسرائيل، فيُنظر إليها على أنها هدية إلى اليمين الإسرائيلي الأيديولوجي ومجتمع المستوطنين في الضفة الغربية، وهي منطقة متنازع عليها تم الاستيلاء عليها من الأردن عام 1967.

ووصل بومبيو إلى إسرائيل، أمس الأربعاء، والتقى برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير خارجية البحرين عبد اللطيف بن راشد الزياني في القدس، وتعد هذه الزيارة جزءًا من التسوية الأحدث في سلسلة من التحركات التي اتخذتها إدارة ترامب على مدى السنوات الأربع الماضية.

Embed from Getty Images

صنع في إسرائيل
من جهة أخرى، وفي تغير جذري للسياسة الامريكية المستمرة على مدى عقود، وافقت الخارجية الأمريكية على وضع علامة “صنع في إسرائيل” على البضائع المنتجة في المستوطنات بالضفة الغربية المحتلة.

وأكدت الوزارة في بيان صادر عنها، اليوم الخميس، أن الوزير بومبيو، اعتمد مبادئ توجيهية جديدة من أجل التأكد من تصنيف البضائع الإسرائيلية والفلسطينية بطريقة تتماشى مع السياسة الأمريكية الخارجية.

وتقضي هذه التوجيهات بوضع علامة “إسرائيل” أو “منتج إسرائيلي” أو “صنع في إسرائيل” على كافة المنتجات المستوردة إلى أمريكا، والمصنوعة في المنطقة “ج” من الضفة الغربية بموجب اتفاقية أوسلو، واختتم البيان بإبداء التزام الإدارة الحالية برؤيتها لـ”سلام ثابت ومستدام”.

جديرٌ بالذكر فإن المنطقة “ج” تشكل نحو 61% من الضفة وتخضع للسيطرة الأمنية والإدارية الإسرائيلية.

وكان أعضاء جمهوريون في مجلس الشيوخ قد طالبوا في وقت سابق الرئيس ترامب، في رسالة جماعية، بضرورة تغيير السياسة الجمركية للبلاد، بحيث يتم وضع ملصقات “صنع في إسرائيل” على المنتجات القادمة من الضفة الغربية.

وقد أرسلوا نسخة من الرسالة أيضا الى الوزير بومبيو، كما قام السيناتور الجمهوري توم كوتون بنشرها عبر حسابه على موقع تويتر، أمس الأربعاء.

بناء المستوطنات
في سياق متصل؛ فقد تقدم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بطلب للرئيس ترامب، قبل انتهاء ولايتها في يناير المقبل، يفيد بالسماح الفوري ببناء آلاف الوحدات الاستيطانية، شمال القدس المحتلة.

وبحسب تقارير فإن نتنياهو يريد تنفيذ هذه الخطوة قبل تولي الرئيس المنتخب جو بايدن، مقاليد الحكم في البيت الأبيض، في 20 يناير المقبل، وقد ذكرت التقارير أن نتنياهو قد صرح خلال جلسة مغلقة بأن “ما لم يتم القيام به الآن، لن يحدث في ظل الإدارة الجديدة”.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين