أخبارأخبار أميركا

بولتون: ترامب لن يسمح لإيران بتطوير سلاحها النووي ومستعدون للحوار أو الحرب معها

أكد مجلس الأمن القومي الأمريكي، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لن يسمح لإيران بتطوير سلاح نووي.

وقال مستشار البيت الأبيض لشؤون الأمن القومي جون بولتون، وفقا لقناة “الحرة” الأمريكية اليوم، إن”خطة طهران لزيادة إنتاج اليورانيوم المخصب تعتبر ابتزازًا نوويًا”، داعيا إلى مواجهة هذه الخطط من خلال زيادة الضغط على إيران.

وكان المتحدث باسم منظمة الطاقة الذرية الإيرانية بهروز كمالوندي، قد أكد في وقت سابق اليوم أن بلاده ستزيد إنتاج اليورانيوم المخصب بأكثر من النسبة المسموح بها في الاتفاق النووي، مشيرا إلى أن النسبة قد تصل النسبة إلى 20%.

ولفت إلى بدء العمل على إنتاج 300 كيلو جرام من اليورانيوم المخصب في غضون 10 أيام، مهددا في الوقت ذاته بتعليق إشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية على منشآت بلاده .

رد على الاستفزازات

وقال مستشار الأمن القومي الأمريكي جون بولتون إن الولايات المتحدة على استعداد للحوار مع المسئولين الإيرانيين لتخفيف التوترات، غير أنها مستعدة كذلك للقيام بعمل انتقامي ضد الاستفزازات الإيرانية، لافتا إلى إمكانية إرسال قوات إضافية إلى المنطقة في غضون الأيام المقبلة.

وكشف بولتون، في تصريحات صحفية اليوم الاثنين، عن أن التقارير الاستخباراتية على مدى الشهر الماضي حذَّرت من هجمات خفية في الشرق الأوسط وجنوب آسيا تنفذها جهات تعمل لحساب إيران، بما في ذلك جماعات “قوة القدس”، ومنفذون من الاستخبارات الإيرانية وغيرهما، مشيرا إلى أن قوة القدس تعتبر جزءا من قوات الحرس الثوري الإيراني.

وضع بالغ الخطورة

ووصف بولتون الوضع الراهن في الأزمة الإيرانية بأنه بات “بالغ الخطورة”، مضيفا “إستراتيجية الأمن القومي تصنف إيران باعتبارها واحدة من أبرز أربع تهديدات تواجهها الولايات المتحدة التي يتعين عليها ضمان توافر القدرات الكفيلة بردع تلك التهديدات والأنشطة التي تتهدد حياة ومصالح الأمريكيين وكذلك السوق العالمي للنفط”.

وأكد مستشار الأمن القومي الأمريكي أن الإيرانيين سيرتكبون خطئًا فادحًا لو ساورهم الشك في مدى تصميم الرئيس الأمريكي على تحقيق ذلك، مضيفا أن بلاده تشعر بالقلق الشديد من تلك الجماعات ومن الفرق الشيعية المسلحة في العراق والحوثية في اليمن، منوها إلى أن الأخيرة تشكل تهديدات للتجارة في البحر الأحمر ولأهداف في السعودية ولأفراد ومصالح أمريكية في العراق ومنطقة الخليج العربي وخليج عمان وأفغانستان.

وأشار إلى أن الإيرانيين يتصرفون كما لو أنهم لا يخشون القدرات الأمريكية، مضيفا أن هناك مشكلات اقتصادية عميقة في إيران نتيجة إنهاء الرئيس ترامب للاتفاق النووي وإعادة فرض العقوبات على إيران.

استعداد للحوار

وأوضح أن الرئيس الأمريكي على استعداد للحوار مع إيران على أن تكون قد تخلت عن تطوير الأسلحة النووية وسائر الأنشطة “الخبيثة” التي تقوم بها، لافتا إلى أن ترامب لن يتفاوض إلا في هذه الحالة، ومشبها ذلك بموقفه من الحوار مع كوريا الشمالية.

وتصاعد التوتر بين واشنطن وطهران منذ انسحاب الرئيس الأمريكي دونالد ترمب العام الماضي من الاتفاق النووي الدولي بين إيران والقوى الكبرى، والذي وافقت طهران بموجبه على الحد من نشاطها النووي مقابل الإعفاء من بعض العقوبات.

قرار مؤسف

من جانبها وصفت المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية مورجان أورتاجوس قرار إيران زيادة التخصيب النووي، بـ”المؤسف”، مضيفة أن وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو أجرى سلسلة من الاتصالات مع نظرائه العرب تعلقت بالملف الإيراني.

وقالت أورتاجوس، وفقا لراديو (سوا) الأمريكي مساء اليوم الاثنين، خلال مؤتمر صحفي قولها إن اتصالات بومبيو شملت أمين عام الناتو ومسئولين في الصين وسنغافورة وكوريا الجنوبية ووزراء خارجية بريطانيا والإمارات والكويت، حيث أطلعهم على “الأدلة التي تتعلق بوقوف إيران وراء الاعتداء على ناقلات النفط في الخليج”.

وأشارت إلى أن الإدارة الأمريكية لن تسمح لإيران بالحصول على سلاح نووي، مضيفة أن ما تقوم به إيران هو “تحد للمجتمع الدولي وعلى هذا المجتمع ألا يخضع”، لكنها ذكرت أن الخارجية لم تفاجأ بالقرار الإيراني وأن “هذا النمط قائم منذ أربعين عاما”.

ودعت المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية إيران لعدم السعي للحصول على السلاح النووي وأن تتقيد بالتزاماتها، موضحة: “نعمل على المستويين العسكري والدبلوماسي لمتابعة التطورات الإيرانية”.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين