أخبار

بكين تسمح بالخروج دون كمامة بعد تراجع إصابات كورونا

“رمتني بدائها وانسلت”، هذا المثل العربي هو ما ينطبق تماما على أوضاع وباء كورونا الراهنة بين الصين وباقي دول العالم، فقد ألغت السلطات الصحية في العاصمة بكين، القرار القاضي بإلزام السكان بوضع الكمامات وهم خارج منازلهم، في تخفيف جديد للقواعد الرامية إلى منع انتشار الفيروس المستجد.

وأعلنت السلطات الصحية في بكين عدم رصد إصابات جديدة على مدى 13 يومًا، وذلك بالرغم من تخفيف القواعد، حيث عادت بكين إلى حد كبير إلى الحالة الطبيعية بعد جولتين من إجراءات العزل العام، بحسب موقع “South China Morning Post“.

وعلى الرغم من القرار الجديد إلا أن نسبة كبيرة من السكان واصلت وضع الكمامات، حيث قالوا إن الكمامة تجعلهم يشعرون بالأمان، بينما قال آخرون إن الضغوط الاجتماعية لوضع الكمامة كانت أحد العوامل أيضا.

وكانت مراكز مكافحة الأمراض في الصين قد قالت في البداية إن بوسع السكان الخروج دون كمامة في أواخر أبريل الماضي، غير أنها سرعان ما ألغت القواعد في يونيو الماضي، بعد انتشار جديد للفيروس في سوق كبير للجملة في جنوب العاصمة.

ولم تسجل الصين أي حالات عدوى محلية جديدة على مدى 5 أيام بعدما نجحت في السيطرة على التفشي في العاصمة وإقليم شينجيانج ومناطق أخرى.

وسجلت السلطات الصحية 22 إصابة جديدة بفيروس كورونا كلها لأشخاص قادمين من الخارج في 20 أغسطس الجاري، ليبلغ العدد الإجمالي للإصابات المؤكدة في البلاد 84917 حتى الآن.

يُذكر أن ووهان، التي كانت أول مركز لتفشي الوباء في العالم، قد سمحت للمقيمين بدخول مراكز التسوق والصالات الرياضية والمرافق الداخلية الأخرى دون كمامة في يونيو الماضي، وجاء ذلك بعد أن أنهت المدينة اختبارات جماعية على حوالي 10 ملايين شخص وحددت حوالي 300 حالة بدون أعراض.

وسمحت للأفراد بأن يظلوا بدون كمامات، طالما بقوا على مسافة متر واحد على الأقل في مكان جيد التهوية، حيث تحاول ووهان العودة إلى طبيعتها بعد رفع إغلاق صارم استمر لأشهر في أواخر مارس الماضي.

يأتي ذلك فيما تتباين القواعد المتعلقة بارتداء الأقنعة في جميع أنحاء العالم، خاصة منذ بداية الوباء، وقد قالت منظمة الصحة العالمية سابقًا إنه لا توجد حاجة للأشخاص الذين يتمتعون بصحة جيدة لارتداء الأقنعة، وأوصت بأن يستخدمها المرضى والعاملون في المجال الطبي والرعاية فقط.

لكن الأدلة المتزايدة على أن بعض الأشخاص الذين لا تظهر عليهم أعراض قد يصيبون أشخاصًا آخرين أدى إلى تغيير قواعد ارتداء الأقنعة، وفي أبريل الماضي، قالت منظمة الصحة العالمية “استخدام الأقنعة، سواء المصنوعة منزليًا أو الأقنعة القماشية أو الطبية، على مستوى المجتمع، قد يساعد في تقليل العدوى وانتشار هذا المرض”.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين