أخبار

بعد 60 عاما من حكم آل كاسترو .. كوبا تنتخب زعيما جديدا

انتخبت الجمعية الوطنية (مجلس الشعب) في زعيماً جديداً للبلاد خلفا للرئيس الحالي راؤول الذي تنحى طوعا بعد عقد من الزمن في قيادة البلاد.

وبإنتخاب ميغيل دياز كانيل، البالغ من العمر 58 عاما لهذا المنصب، ينتهي عصر الأخوين فيديل وراؤول كاسترو اللذين لم تعرف الجزيرة غيرهما رئيسا منذ انتصار الثورة الكوبية عام 1959.

كان راؤول قد تولى رئاسة البلاد في عام 2006، بعد تنحي شقيقه الأكبر الزعيم فيدل كاسترو، الذي توفى عن عمر 90 عاما في نوفمبر/ تشرين الثاني 2016.

و سيظل راؤول زعيما للحزب الشيوعي بينما ابنه أليخاندرو البالغ من العمر 52 عاما ضابط برتبة عميد في وزارة الداخلية وينظر إليه باعتباره الوصي على أرث أسرة كاسترو.

درس دياز كانيل الهندسة الالكترونية في كوبا وأمضى ثلاثين عاما في صفوف الحزب الشيوعي وتولى منصب وزير التعليم العالي قبل انتخابه نائباً للرئيس عام 2013.

ورغم أنه يصنف في عداد التيار المعتدل في القيادة إلا أن مواقفه الأخيرة تعكس توجها أكثر تشدداً وخاصة في ما يتعلق بالموقف من العلاقة مع الولايات المتحدة وتحرير الاقتصاد الكوبي.

عمل دياز كانيل بعد تخرجه من الجامعة مدرساً جامعياً وبعدها عمل في صفوف الحزب وخلال فترة قصيرة تولى منصبا حزبيا رفيعا في فيلا كلارا حيث عاش حياة بسيطة ومتواضعة ونال إعجاب أبناء المنطقة حيث كان يقود دراجته الهوائية بعكس الصورة المعروفة عن القيادات الحزبية.

عام 2003 انتخب دياز عضواً في المكتب السياسي للحزب الشيوعي الذي يتألف من 15 شخصا، وهو ما مثل قفزة كبيرة في مسيرة صعوده في سلم قيادة الحزب.

مع تولي راؤول كاسترو زعامة البلاد عام 2009 خلفا لشقيقه فيديل الذي تنحى طوعا، تم تعيينه في منصب وزير التعليم العالي.

وخطا خطوة أخرى عندما عين نائباً للرئيس عام 2012 إلى جانب سبعة آخرين في مجلس الوزراء وبعدها بعام ارتقى إلى منصب العضو في مجلس الدولة والنائب الأول للرئيس.

وعند توليه منصب رئيس الدولة سيكون القائد الأعلى للقوات المسلحة وبالتالي سيكون لزاماً عليه التعامل مع الحرس القديم من الجنرالات الذين هم جزء أساسي من المؤسسة العسكرية منذ انتصار الثورة، ويتولى عدد كبير منهم مناصب كبيرة في الجيش والحزب.

تعليق
إعلان
الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين