أخبارأخبار أميركا

بعد 187 عامًا.. تجارة العبيد تطيح بتمثال جيفرسون من موقعه في نيويورك

أزالت لجنة التصميم العام في نيويورك تمثال للرئيس توماس جيفرسون من قاعة مجلس مدينة نيويورك بعد 187 عامًا من استقراره داخلها.

ووفق موقع “ذا هيل“، تأتي هذه الخطوة بعد أن صوتت اللجنة لصالح نقل التمثال إلى متحف ومكتبة جمعية نيويورك التاريخية، بسبب صلته بتجارة العبيد.

وتصاعدت الأصوات الداعية لإزالة التمثال بعد مقتل الأمريكي الأسود جورج فلويد في مينيابوليس العام الماضي، والذي تسببب في احتجاجات واسعة بجميع الولايات ضد العنصرية.

واختلف بعض أعضاء اللجنة حول هذه الخطوة لأن الجمعية التاريخية تتقاضى رسومًا للدخول، مما يجعل وصول الجمهور للتمثال المملوك للقطاع العام أكثر صعوبة.

ومكث تمثال جيفرسون في قاعة مجلس مدينة نيويورك منذ عام 1915، وهو نسخة طبق الأصل من قطعة برونزية لبيير جان ديفيد دانجرز، الموجودة في مبنى “الكابيتول” ويبلغ ارتفاعه 7 أمتار.

ويعتبر جيفرسون المتوفي عام 1826 ثالث رؤساء أمريكا، وتظهر صورته أيضًا في الورقة النقدية من فئة 2 دولار.

كما يعد جيفرسون المؤلف الرئيسي لإعلان الاستقلال، حيث أنه صاحب المقولة الشهيرة: “كل الرجال خلقوا متساوين”، ولكنه استعبد أكثر من 600 شخص، بينهم سالي همينجز التي أنجب منها 6 أطفال على الأقل.

يذكر أن العديد من النصب التذكارية كانت هدفًا للاحتجاجات المناهضة للعنصرية في السنوات الأخيرة، وقد تم بالفعل إزالة بعض تماثيل جيفرسون الأخرى أو تدميرها، بما في ذلك تماثيل في ولايتي أوريغون وجورجيا.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين