أخبارأخبار أميركا

ترامب يتراجع عن لغة التهديد: لا أتوقع حربًا مع إيران

بعدما أطلق الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أمس الثلاثاء، تهديدا شديد اللهجة ضد إيران، وأكد أن طهران ستدفع ثمنا باهظا على خلفية اقتحام السفارة الأمريكية في العراق من قبل محتجين، قال ترامب إنه لا يريد، أو يتوقع، أندلاع حرب مع إيران.

وقال ترامب عندما سأله أحد المراسلين عن احتمال الحرب مع الجمهورية الإسلامية “أنا لا أرى ذلك يحدث”. وأضاف قبيل مشاركته باحتفالات العام الجديد “أنا أحب السلام”.

من جهة أخرى، أعلن البنتاجون إرسال 750 جنديا أمريكيا إضافيا إلى الشرق الأوسط “ردا على الهجوم على السفارة الأمريكية في بغداد”، بعد أن اقتحمها متظاهرون مؤيدون لإيران.

وقال ترامب إن التعزيزات الأمريكية تم نقلها “إلى هناك بسرعة كبيرة”، مضيفا أنه “لن تكون هناك بنغازي” في العراق، في إشارة منه إلى الهجوم على القنصلية الأمريكية في بنغازي الليبية.

جدير بالذكر أن مسلحين هاجموا في 11 سبتمبر عام 2012، المجمع الدبلوماسي الأمريكي في مدينة بنغازي، وقد أسفر الهجوم عن مقتل السفير الأمريكي في ليبيا كريستوفر ستيفنز وثلاثة أمريكيين آخرين.

وتعرضت السفارة الأميركية في بغداد يوم أمس لهجوم من عناصر في الحشد الشعبي، وأظهرت صور ومقاطع فيديو أن بينهم من كان يرتدي الزي العسكري الرسمي لميليشيات لا سيما كتاب حزب الله العراقية ومنظمة بدر وعصائب أهل الحق.

وبدأ الهجوم باقتحام عناصر الميليشيات بوابة المنطقة الخضراء التي تضم البعثات الدبلوماسية ومقرات الحكومة والبرلمان العراقيين، بعد فشل ضباط في إقناع المقتحمين بالتراجع.

وفي تغريدة على “تويتر”، حمل الرئيس الأمريكي، ترامب، إيران كامل المسؤولية عن الهجوم على السفارة، مضيفا أن الولايات المتحدة تتوقع “أن يستخدم العراق قواته لحماية السفارة”.

ومن جهتها نفت وزارة الخارجية الإيرانية ضلوع طهران في الاحتجاجات العنيفة عند السفارة الأمريكية بالعراق.

وجاء هذا التصعيد الأخير، ردا على استهداف طائرات مسيرة أمريكية، في 29 ديسمبر، خمسة مواقع تابعة لـ “كتائب حزب الله” (إحدى فصائل “الحشد الشعبي”) في العراق وسوريا، ما أسفر عن مقتل 25 من مقاتليها وإصابة 51 آخرين، بحسب قيادة “الحشد الشعبي”.

وأكد قادة سياسيون أمريكيون في البنتاغون أن الضربات الجوية وجهت ردا على قصف قاعدة “كي وان” العراقية، التي تستضيف قوات للتحالف الدولي، في محافظة كركوك شمالي العراق، والذي أسفر عن مقتل متعاقد أمريكي وإصابة عدد من الجنود الأمريكيين. واتهمت واشنطن “كتائب حزب الله” بالوقوف وراء الهجوم.

وتعد السفارة الأميركية في بغداد الأكبر حول العالم إذ تماثل مساحتها نفس مساحة مدينة الفاتيكان، وتقع في المنطقة الخضراء، والتي تبلغ مساحتها نحو 10 كيلومترات مربعة، وتتولى قوات المارينز حماية السفارة الأميركية في بغداد، التي عززت هياكل مبانيها أكثر من السفارات الأخرى بمقدار مرتين ونصف، بالإضافة إلى احتوائها على خمسة مداخل أمنية مشددة، ومدخل طوارئ، بحسب تقرير لـ “سي إن بي سي نيوز”.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين