أخبارتغطيات خاصةكلنا عباد الله

ناشطة إيطالية اختُطفت في الصومال: اعتنقت الإسلام بإرادتي

قالت الناشطة الإيطالية المُحَرَرة بعد اختطافها في ، ، إن اعتناقها للدين الإسلامي كان اختيارًا حرًا منها، وإنها لم تجبر أبدًا على الزواج من مسلم أو اتباع هذا الدين.

وبحسب وسائل إعلام إيطالية؛ فإن “سيلفيا” قد أبلغت عناصر المخابرات الإيطالية بعد تحريرها، أنها تلقت معاملة جيدة من قبل خاطفيها، وأنها لم تتعرض للعنف أبدًا طوال الأشهر الـ15 التي قضتهم في الأسر بين أيدي عناصر حركة الشباب في الصومال، كما قالت إنها لم تجبر على الزواج، واختارت أن يصبح اسمها عائشة، نافية الشائعات التي انتشرت في الأشهر الأخيرة بهذا الصدد.

يُذكر أن الناشطة الإيطالية التي كانت تعمل في مجال الإغاثة الإنسانية، وكانت عضوة في منظمة “أفريكا ميليي” الإغاثية، قد اخُتِطفَت في 20 نوفمبر 2018، في مدينة تشاكاما الكينية الواقعة في جنوب البلاد، وعقب تحريرها وعودتها لبلادها تعرضت لبعض الانتقادات لاعتناقها الإسلام، ورُوّجِت الكثير من الشائعات حولها.

وفي اول تعليق رسمي على تحرير “سيلفيا”؛ قال وزير الخارجية والتعاون الدولي الإيطالي “”: “شكرًا لاستخباراتنا، لوكالة الاستخبارات والأمن الخارجي، لوحدة الأزمات التابعة لوزارتنا ولجميع أولئك الذين عملوا ميدانيًا”.

شتّان بين الإسلام والإرهاب
في إطار الجدل الدائر حول اعتناق “سيلفيا” للإسلام، انتقدت الناشطة الإيطالية “”، المتحدثة باسم في مقاطعة ، ما يُثار حول “سيلفيا” في بعض وسائل الإعلام الإيطالية وعلى صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدة براءة الإسلام من الإرهاب.

وكتبت “كريستالو” على صفحتها في : “ليس كل المسلمين إرهابيين، كذلك ليس جميع الكهنة الكاثوليك من المتحرشين بالأطفال”، وأضافت أن “ تحمي حرية العبادة، وبالتالي ليس هناك ما يحكم بتوقيف من يعلنون اعتناقهم الإسلام”.

وتابعت: “أود أن أذكر بأن الصحافي ()، الذي اختطف في عام 2006، اعتنق الإسلام، حيث قال آنذاك إنه قرأ القرآن في تلك الأيام ووجد عزاء في ذلك”، وتساءلت: “ما هو الإيمان إن لم يكن أداة لراحة النفس؟”.

تعليق
الوسوم

موضوعات متعلقة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: يرجى التبرع لدعم راديو صوت العرب من أمريكا
إغلاق

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين

%d مدونون معجبون بهذه: