أخبارأخبار العالم العربيتغطيات خاصةكلنا عباد الله

بعد إثارتها للجدل.. دار الإفتاء المصرية تتراجع عن هذه الفتوى

أثارت دار الإفتاء المصرية جدلًا واسعًا في الشارع المصري وعلى مواقع التواصل الاجتماعي، بعد تراجعها عن فتوى سبق وأصدرتها حول عدم جواز إخراج زكاة الفطر لغير المسلمين.

بدأت الأزمة بعد انقسام رواد مواقع التواصل الاجتماعي بسبب الفتوى التي أصدرتها دار الإفتاء المصرية، والتي تنص على عدم جواز إعطاء الزكاة لغير المسلمين، وفق ما أعلنه الشيخ “أحمد وسام”، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية.

وقال “وسام” في فتواه إن “زكاة المال تكون للمسلم فقط، لأنها وعاء ضيّق له شروط، ومصارف خاصة، حددتها الشريعة الإسلامية”، لكن بعد حالة من الجدل الواسع؛ تراجعت دار الإفتاء عن تلك الفتوى وأصدرت فتوى جديدة تبيح إخراج زكاة المال والصدقة لغير المسلمين، مستندة في ذلك إلى أن “آية الزكاة” لم تفرق بين المسلمين وغيرهم.

وأكّدت دار الإفتاء المصرية أن “زكاة المال تجوز لغير المسلمين الذين يحتاجون إلى الدواء أو للوقاية من فيروس كورونا وغيره من الأمراض، وكذلك لسد احتياجاتهم”، مشيرةً إلى أن خليفة المسلمين “عمر بن الخطاب” أخرج الزكاة لغير المسلمين، وأن ذلك مذهب بعض الفقهاء.

واستشهدت دار الإفتاء في فتواها الجديدة إلى آيات من القرآن الكريم، وبعض الأحاديث النبوية الشريفة لتؤكد أن الشريعة الإسلامية لم تفرق بين المسلم وغيره في توزيع زكاة المال، مؤكدة أن ذلك من حقوق المواطنة المفروضة على المسلمين للتآخي والتسامح مع غيرهم.

جديرٌ بالذكر؛ فإن العام الماضي قد شهد فتوى من الدكتور “محمد عبدالسميع”، أمين الفتوى آنذاك بدار الإفتاء المصرية، تفيد بأن الزكاة تختلف عن الصدقة والهدية، وأنها من شعائر الإسلام وهي أحد أركانه، مؤكدًا أنها تخرج للمسلم دون غيره، مشيرًا إلى أن صاحب المال لو أخرجها لغير المسلم فهي غير صحيحة.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين