أخبارمنوعات

بدء محاكمة رجل إسباني قتل والدته وأكل أجزاء من جثتها!

ترجمة ــ أحمد الغـر

يُحاكم نادل إسباني عاطل عن العمل بتهمة قتل والدته، ثم تقطيع جثتها إلى أجزاء صغيرة، وتخزينها في صناديق وتناولها على الطعام، بمساعدة كلبه الأليف، وفقًا لما نشرته “نيويورك بوست“.

في التفاصيل؛ فقد اعترف ألبرتو سانشيز جوميز، البالغ من العمر 28 عامًا، الذي تم اعتقاله في فبراير 2019، أمام المحكمة، بأنه سمع أصواتًا تخبره بقتل والدته ماريا سوليداد جوميز، البالغة من العمر 68 عامًا، أثناء مشاهدته التلفزيون في شقتهم في مدريد، مضيفًا أن الأصوات كانت لجيران ومعارف ومشاهير، لكنه أصرّ على أنه لا يتذكر أي شيء عن تقطيع والدته أو أكلها.

عندما ظهر الضباط الذين يحققون في تقرير عن المرأة المفقودة على باب منزله، قالوا إنه قد أخبرهم: “أمي هنا ميتة بالداخل”، مضيفين أنه قال أيضا: “أنا والكلب نأكلها شيئًا فشيئًا”.

وقال المحققون إنهم عثروا على أجزاء من رفات سوليداد في حاويات صغيرة في الثلاجة، كما وجدوا عظامًا في أدراج في الشقة الواقعة بالقرب من حلبة مصارعة الثيران لاس فينتاس الشهيرة بالعاصمة.

اتهم المدعون العامون آكل لحوم البشر المزعوم بخنق والدته بعد مشادة في وقت سابق من ذلك العام، ثم قام المتهم بنقل جثة والدته إلى غرفة النوم ووضعها على السرير بهدف إخفاء جسدها، ولفعل ذلك قام بتقطيعها باستخدام منشار وسكاكين مطبخ.

وبحسب لائحة الاتهام، فإنه “بمجرد أن قطع جسدها، كان يأكل أجزاء منه من وقت لآخر على مدار أسبوعين تقريبًا، ويضع بعض أجزاء جسدها في حاويات حول الشقة وفي الثلاجة ويرمي بعضها في حقائب بلاستيكية”.

“لا أستطيع التوقف عن التفكير فيما حدث. لقد كنت مريضًا لفترة طويلة ولجأت إلى المخدرات”، هذا ما كتبه جوميز في رسالة من السجن، حسبما ذكرت وسائل إعلام محلية، مضيفًا خلال رسالته: “كنت أسمع أصواتًا لفترة طويلة وأصاب بالهلوسة، كل هذا قادني إلى أسوأ ما حدث في حياتي”.

يُذكر أن جوميز، الذي يواجه 15 عامًا في السجن، أو ربما السجن مدى الحياة، يخضع الآن لفحص نفسي، ومن المتوقع أن يتم تحديد نتائجه خلال المحاكمة، كما يريد المدعون أن يعوضه الأخ الأكبر بمبلغ 90 ألف يورو (حوالي 108 آلاف دولار) عن خسارة والدته إذا أدين بارتكاب جريمة قتل وتدنيس جثة.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين