أخبارأخبار أميركا

بايدن: الولايات التي تلغي قرار إلزامية الكمامات ترتكب “خطأً فادحًا”

انتقد الرئيس جو بايدن، قرار ولايتي تكساس وميسيسيبي، بإلغاء القرارات الإلزامية السابقة المتعلقة بارتداء الكمامات لوقف تفشي فيروس كورونا المستجد، قائلًا إنه “خطأ فادح”.

وشدد بايدن، في تصريحاته من البيت الأبيض، على أن “آخر ما نحتاجه هو التفكير البدائي في أن كل شيء على ما يرام”، في حين علّقت جين ساكي، السكرتيرة الصحفية للبيت الأبيض، على قرار الولايتين، بأن “الدولة بأكملها دفعت ثمنًا كبيرًا، بسبب الزعماء السياسيين الذين تجاهلوا العلم عندما يتعلق الأمر بالوباء”، وفقًا لما نشرته “ABC News“.

وأضافت بساكي أن الرئيس بايدن “يأمل في أن يستمر الناس في هذه الولايات في اتباع الإرشادات المتبعة التي تم وضعها والتوصيات الخاصة بالجائحة التي قدمها خبراء الصحة من قبل”.

وكان تيت ريفز، حاكم ميسيسيبي، أعلن في تغريدة له عبر حسابه في تويتر، أنه “سيتم رفع جميع تفويضات الكمامات في الولاية الخاصة بنا، وستكون الشركات قادرة على العمل بكامل طاقتها دون أي قواعد تفرضها الدولة”.

وجاء قرار ريفز بعد أن قال حاكم تكساس، جريج أبوت، إن ولايته ستلغي قرار ارتداء الكمامات، وستفتح جميع المؤسسات ابتداءً من العاشر من مارس الجاري، مشيرًا إلى أن تكساس ستتخلص من القيود المفروضة على المطاعم وأماكن التجمعات.

رفض لقاج جونسون
في سياق آخر متصل بالوباء؛ طلب مؤتمر الأساقفة الكاثوليك في أمريكا من أتباعه من المؤمنين، عدم تلقي لقاح جونسون آند جونسون، المضاد لفيروس كورونا المستجد، لأن اللقاح تم تطويره من خلايا جذعية تم الحصول عليها خلال عمليات إجهاض، بحسب زعمهم.

ووفقًا لما نشرته صحيفة “واشنطن بوست“؛ فقد قال المطران كيفين رودس، رئيس لجنة العقيدة بالمؤتمر، إنه “من الأفضل اختيار لقاح فايزر أو موديرنا، بدلًا من لقاح جونسون”، موضحًا أنه “من المقبول أخلاقيًا أن يتلقى المؤمنون أي لقاح مضاد للفيروس، إذا لم يكن هناك خيار آخر متاحًا”.

ووصف رودس عملية التطعيم بأنها “عمل خيري يخدم الصالح العام”، يأتي ذلك في ظل انتقادات الجماعات الكاثوليكية التي تعارض الإجهاض للشركات الطبية التي تستخدم خطوط الخلايا البشرية من الأجنة المجهضة.

ووفقا لتقارير، فقد استخدمت شركتا فايزر وموديرنا خطوط الخلايا التي نشأت من أنسجة الأجنة في اختبار لقاحاتهما، بينما لقاح جونسون آند جونسون تم تطويره من الخلايا الجذعية التي تم الحصول عليها من عمليتي إجهاض قبل عقدين من الزمن.

وسبق وأن أصدر الفاتيكان في ديسمبر الماضي بعض الإرشادات التي مفادها “من المقبول للكاثوليك في جميع أنحاء العالم تلقي اللقاحات المضادة لكورونا التي استخدمت خطوط الخلايا من الأجنة المجهضة في عمليات البحث، عندما لا تتوفر لقاحات أخرى”.

يشعر البعض بالقلق من أن مجموعة النصائح من المسؤولين الكاثوليك يمكن أن تؤثر على جهود توزيع اللقاحات، وتدفع الناس بعيدًا عن اللقاح أحادي الجرعة تمامًا، كما يحث مسؤولو الصحة الأمريكيين على تناول الجرعات المتاحة، أيًا كانت.

قال الدكتور أنتوني فاوتشي، كبير خبراء الأمراض المعدية في البلاد، في برنامج “Meet the Press” على قناة NBC: “إذا ذهبت إلى مكان ولديك J&J ، وهذا هو المتاح الآن ، فسوف آخذه، أعتقد أن الناس بحاجة إلى التطعيم في أسرع وقت ممكن”.

تم توزيع لقاح فيروس كورونا من شركة جونسون آند جونسون من مركز الشحن في لويزفيل في الأول من مارس، بعد يومين من تصريح إدارة الغذاء والدواء الأمريكية باستخدامه في حالات الطوارئ.

وتمثل التصريحات المتنافسة من المسؤولين الكاثوليك أحدث تكرار لنقاش طويل الأمد في الكنيسة حول قبول اللقاحات والعلاجات المرتبطة بأي شكل من الأشكال باستخدام أنسجة الاجنة المجهضة.

يُذكر أن الأنسجة الجنينية الناتجة عن عمليات الإجهاض كانت ضرورية للبحث العلمي لعقود من الزمن، حيث استخدمها الباحثون للمساعدة في إيجاد علاجات لمجموعة واسعة من الأمراض، بما في ذلك الإيبولا والسرطان، كما أنها كانت ضرورية لدراسة جهاز المناعة.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين