أخبارأخبار أميركا

بايدن يفوز في استطلاعنا وارتفاع نسبة من يتوقعون الحسم القضائي

أظهر استطلاع الرأي الذي طرحناه على موقعنا ارتفاع نسبة من توقعوا فوز المرشح الديمقراطي جو بايدن بالرئاسة إلى 45.13%، في مقابل تراجع من توقعوا فوز الرئيس الجمهوري الحالي دونالد ترامب إلى 38.27%، بينما ارتفعت نسبة من يرجحون حسم النتيجة أمام القضاء إلى 16.61%.

وقبل يوم الانتخابات كان الرئيس دونالد ترامب يتصدر استطلاعنا، حيث كان يتقدم بنحو 8% على منافسه جو بايدن. وحتى يوم 3 نوفمبر حصل ترامب على نسبة 45.95% من أصوات المشاركين في الاستطلاع من متابعي الموقع، فيما حصل بايدن على نسبة 38.51% من الأصوات.

بينما رجح نحو 15.54% من المشاركين أن يحدث نزاع قضائي بين الطرفين لحسم نتيجة الانتخابات. وكان ترامب قد حصل على نسبة أكبر تجاوزت الـ50% في بدايات الاستطلاع، فيما حصل بايدن وقتها على 36%.

لكن الغريب أنه مع مرور الوقت بدأ بايدن يلاحقه بقوة وينافسه على المقدمة، في سيناريو أشبه بسيناريو الواقع الذي جرى بالفعل بعد فرز الأصوات والكشف تباعًا عن النتائج، حيث ظهر ترامب متقدمًا بالفعل في العديد من الولايات مع فرز أصوات من أدلوا بأصواتهم في يوم الانتخابات.

ثم سرعان ما عاد جو بايدن ليلاحق ترامب ويتقدم عليه في العديد من الولايات مع ظهور نتائج فرز أصوات من انتخبوا مبكرًا وبصفة خاصة من صوتوا عبر البريد.

ما حدث في الواقع له تفسير واحد منطقي وهو أن 80% ممن أدلوا بأصواتهم بالبريد- وفقًا للخبراء- هم من الديمقراطيين، والذين فضلوا الالتزام بالإجراءات الاحترازية للوقاية من فيروس كورونا، وفضلوا عدم الذهاب إلى مراكز الاقتراع، أو التزاحم مع غيرهم في يوم الانتخابات، وأرسلوا أصواتهم عبر البريد.

في المقابل فضل الجمهوريون الإدلاء بأصواتهم في يوم الانتخابات، بعد أن تأثروا بحديث مرشحهم ترامب حول التزوير وعدم وصول بطاقات البريد، والتشكيك في نزاهة التصويت بالبريد.

أما فيما يتعلق باستطلاع الرأي الذي طرحناه على موقع “راديو صوت العرب من أمريكا” فربما كانت هناك أسباب متعددة كانت وراء تغير النتائج وقلبها من صالح ترامب إلى صالح جو بايدن.

أول هذه الأسباب ربما يرجع إلى اتساع انتشار الاستطلاع ومشاركته مع الوقت، مما أتاح فرصة لتصويت عدد أكبر من المشاركين، مع العلم أن نسبة ممن صوتوا لبايدن ربما يكونوا قد صوتوا له نكاية في ترامب وليس تأييدًا لبايدن.

أما الأسباب الأخرى فربما تعود إلى أن استمرار تقدم ترامب في نتائج الاستطلاع قد استفزت معارضيه بشكل عام ومن بينهم مؤيدي منافسه جو بايدن، مما دفعهم للمشاركة بقوة في الاستطلاع لتغيير نتيجته لصالح مرشحهم بايدن، والذي كانت معظم نتائج الاستطلاعات الأخرى تظهر تقدمه على ترامب، وكذلك النتائج الأولية لفرز الأصوات.

وربما استفز ترامب نفسه متابعي الموقع بتصرفاته وتعليقاته على نتائج الانتخابات وتشكيكه في نزاهة العملية برمتها، وتهديده برفع دعاوى قضائية عدة لوقف عمليات الفرز ومنع احتساب أي صوت يصل بالبريد بع يوم الانتخابات.

وربما تأثر المصوتون في استطلاعنا بنتائج الانتخابات التي يتم إعلانها أولًا بأول والتي أظهرت تأخر ترامب واقتراب بايدن من الفوز بالانتخابات.

وكان بايدن قد حقق مفاجأة من العيار الثقيل بعد إنهاء تقدم ترامب الذي استمر طويلًا في ولايتي جورجيا وبنسلفانيا.

وبذلك يقترب بايدن أكثر من أي وقت مضى من حسم السباق الرئاسي لصالحه، خاصة بعد أن أصبح يتقدم في 4 ولايات من أصل 5 متبقية لم تحسم نتيجتها رسميًا بعد.

ومع كل هذه التطورات جاء ارتفاع نسبة من صوتوا لصالح التوقعات بأن يتم حسم السباق عن طريق القضاء لتصل إلى 16.61%، وذلك بعد استمرار تشكيك ترامب في نزاهة العملية الانتخابية وحديثه عن التزوير وتأكيده على اللجوء للمحكمة العليا للبت في مسألة الأصوات التي أتت لمراكز الاقتراع بعد يوم الانتخابات، فضلًا عن اقتناع كثيرين بأن ترامب لن يسلم للهزيمة بسهولة وربما يتسبب بحدوث توتر وقلاقل بين أنصاره وأنصار بايدن.

نعود ونؤكد أننا لسنا جهة متخصصة في إجراء الاستطلاعات، إلا أن استطلاعنا يعبر عن رأي عينة من الناخبين، ومعظمهم من الجالية العربية التي تتابعنا.

والأرقام التي كشف عنها الاستطلاع ربما تعبر بالفعل عن رأيهم الانتخابي، وربما جاءت من باب الإقرار بالواقع الذي يتوقعونه رغم أنه يخالف ما يريدونه، وفي كل الأحوال سيكون الفيصل للنتائج الرسمية، التي لا زالت غير محسومة حتى الآن.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين