أخبارأخبار أميركا

“بايدن” يغيب عن مؤتمر إعلان ترشحه ويؤجل الكشف عن هوية نائبته

أعلن منظمو مؤتمر الحزب الديمقراطي في ميلووكي بويسكانسن، اليوم الأربعاء، أن المرشح الديمقراطي للرئاسة “جو بايدن” لن يحضر شخصيًا إلى المؤتمر للموافقة على إعلان ترشيحه، وذلك بهدف “حماية الصحة العامة في ظل تفشي وباء كورونا المستجد في البلاد”، بحسب ما نشره موقع “ياهو نيوز”.

وأوضح منظمو المؤتمر الذي يعقد بين 17 و20 أغسطس أنهم اتخذوا هذا القرار بعد مشاورات مع مسؤولين في الصحة العامة وخبراء، حيث أكدوا جميعًا خطورة الفيروس، لافتين الى أن “بايدن” سيلقي خطابه لقبول الترشيح رسميًا من ديلاوير حيث يقيم الآن، على أن يتم لاحقًا كشف المكان والموعد.

مثل “بايدن”، لا يعتزم الرئيس “دونالد ترامب” حضور المؤتمر الوطني الجمهوري لإعلان ترشيحه، والمقرر عقده في الفترة من 24 إلى 27 أغسطس.

قرار “بايدن” بالتخلي عن السفر إلى ميلووكي يعني أن هذه السنة ستكون المرة الأولى في التاريخ الحديث التي لن يحضر فيها المرشحان من الحزبين السياسيين الرئيسيين مؤتمرًا، ففي عام 1944، إبان نهاية الحرب العالمية الثانية، ألقى الرئيس الديمقراطي “فرانكلين روزفلت” خطابه بقبول الترشح من قاعدة بحرية على ساحل المحيط الهادئ.

أما المرشح الجمهوري الأخير الذي ألقى خطاب قبوله الترشح في مكان آخر غير مكان المؤتمر، فقد كان “وينديل ويلكي”، الذي فعل ذلك من مسقط رأسه في إنديانا، وذلك في عام 1940.

من جهته؛ فقد أعلن الرئيس التنفيذي للمؤتمر الديمقراطي “جو سولمونيز” أن هذا “عام من التحديات والتغيرات التي تحدث مرة واحدة في العمر”، مشيرًا إلى أن الحزب الديمقراطي يعمل منذ شهور لبناء خطط مرنة تعمل على تحديث ونقل تجربة المؤتمر للمندوبين والمشاهدين في جميع أنحاء البلاد.

تأجيل كشف هوية النائبة
في سياق متصل؛ فقد قال عضو بارز في فريق الحملة الانتخابية لـ”بايدن” إنه لن يتم كشف اسم المرشحة لمنصب نائبة الرئيس خلال هذا الأسبوع.

يُذكر أن “بايدن” كان قد قال في 28 يوليو الماضي: “لقد اخترت الأسبوع الأول من أغسطس، أعدكم سأخبركم عندما أفعل ذلك”، وكان قد وعد في مارس الماضي أنه سيختار امرأة كشريكة له في الانتخابات المقررة في 3 نوفمبر المقبل.

وإذا فاز “بايدن” في هذه الانتخابات ستكون هذه هى المرة الأولى في تاريخ الولايات المتحدة أن تكون للرئيس نائبة، وتنتشر التكهنات حول نائبة الرئيس الذي ألمح إلى أنه لن يبقى في الحكم سوى لفترة واحدة، وقد تصير نائبته بعد ذلك مرشحة محتملة للرئاسة في انتخابات 2024.

ويبرز اسم السناتورة “كامالا هاريس”، لكن ماضيها كمدعية وانتقادها الشديد لبايدن خلال الانتخابات التمهيدية قد لا يساعدانها، ومن الأسماء الأخرى المطروحة “سوزان رايس”، مستشارة الأمن القومي السابقة لباراك أوباما، والسناتورة “إليزابيث وارن” والسيناتورة “تامي داكويرث” والنائبتان “كارين باس” و”فال ديمينجز” أو الحاكمتان “جريتشين ويتمر” و”ميشال لوجان جريشام”.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين