أخبارأخبار أميركا

بايدن يطرح خطة من 5 عناصر لمكافحة وباء العنف المسلح

كشف الرئيس جو بايدن أمس الأربعاء، عن خطة تشمل تدابير جديدة لمكافحة العنف المسلّح ف البلاد، وذلك على خلفية تزايد جرائم القتل وإطلاق النار، وهو ما يحمّله خصومه الجمهوريون مسؤوليته.

ووفق موقع “البيت الأبيض” تسعى استراتيجية بايدن لمعالجة خمسة عناصر أحدها “ضرورة وقف تدفّق الأسلحة النارية التي تستخدم في ارتكاب أعمال العنف”.

وتأتي خطة الرئيس في ظل ما تشهده مدن كبرى عدة من طفرة مقلقة في عمليات إطلاق النار وجرائم القتل والسطو المسلّح. حيث شهد الربع الأول من العام 2021 ارتفاع معدّل جرائم القتل بنسبة 24%، مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، بحسب ما أشار موقع “بزنس إنسايدر“.

ويسعى الديمقراطيون منذ سنوات، إلى إقرار تدابير مشددة لضبط قطاع الأسلحة. لكن جهودهم غالباً ما باءت بالفشل، منذ مقتل 26 شخصاً في إطلاق نار شهدته مدرسة كونيتيكت الابتدائية في العام 2012، بسبب تكتّل الجمهوريين.

وفي مارس الماضي، أقر مجلس النواب مشروعي قانونين يرميان إلى تشديد تدابير التحقق من وجود سوابق لدى الراغبين في شراء الأسلحة. لكن من غير المرجّح أن تُقَرّ هذه النصوص في مجلس الشيوخ، حيث يحتاج الديمقراطيون إلى تأييد عشرة جمهوريين لإقرار التشريع.

في الأثناء، يسعى الجمهوريون إلى تسليط الضوء على الجرائم العنفية في حملتهم لانتخابات منتصف الولاية العام المقبل، وذلك في إطار جهودهم للفوز بالأغلبية في مجلسي الشيوخ والنواب، وهم يركزون على طفرة الجرائم منذ أن تولى بايدن الرئاسة.

وإضافة إلى ذلك تنص الاستراتيجية على تمكين السلطات من استخدام مبالغ من خطة التعافي الاقتصادي لتسديد نفقات التوظيف في قوات الشرطة، وتحديث تجهيزاتها، وتعزيز جهود الملاحقة القضائية، وفقا لشبكة “CNN

يذكر أنه من المقرّر أن يعلن الرئيس جو بايدن تفاصيل هذه الخطة خلال كلمة متلفزة إثر اجتماع مع مسؤولين مدنيين وقادة قوات إنفاذ القانون.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين