أخبارأخبار أميركا

بايدن يشير إلى “ثورة صغيرة” في صفوف الحزب الجمهوري

اعتبر الرئيس جو بايدن أن الحزب الجمهوري يشهد “ثورة صغيرة” داخل صفوفه، مشيرًا إلى توترات شديدة في صفوف ما أسماه “الحزب الكبير القديم”، حيث تتعلق بتحديد الموقف من الرئيس السابق دونالد ترامب.

ووفقًا لما نشره موقع “The Hill“؛ فقد صرح بايدن في البيت الأبيض، أمس الأربعاء، قائلًا: “يبدو أن الحزب الجمهوري يحاول تحديد قيمه، إنهم في وسط نوع من الثورة الصغيرة”.

وتحتدم النقاشات داخل الحزب الجمهوري، خصوصًا فيما يتعلق بمصير النائبة الجمهورية ليز تشيني، التي كانت صوتت لصالح اتهام ترامب بالتحريض على التمرد، إدانتها المتكررة لمزاعم ترامب الكاذبة بشأن انتخابات 2020.

وقال بايدن: “أنا ديمقراطي منذ وقت طويل، مررنا في فترات من المعارك الداخلية والاختلافات، غير أنني لا أتذكر شيئا شبيها بما يحصل داخل الحزب الجمهوري الآن”.

وأضاف بايدن: “نحن في حاجة ماسة إلى حزب جمهوري، نحن بحاجة إلى نظام من حزبين، ليس من الصحي أن يكون لديك نظام الحزب الواحد، وأعتقد أن الجمهوريين أبعد ما يكونون عن محاولة معرفة من هم وما الذي يمثلونه، اعتقدوا أنهم سيكونون في هذه المرحلة”.

وعندما سئل بايدن عن هذا الموضوع قبل ساعات قليلة من تصريحاته تلك، خلال قيامه بإحدى الجولات، كان جوابه مقتضبًا للغاية، إذ قال: “أنا لا أفهم الجمهوريين”.

يأتي ذلك فيما يتحرك زعيم الأقلية كيفن مكارثي، وهو جمهوري من كاليفورنيا، إلى جانب العديد من الجمهوريين، للإطاحة بتشيني من دورها كالعضو رقم 3 في الحزب الجمهوري في مجلس النواب.

وقد أعلن ترامب، أمس الأربعاء، عن مصادقته على النائبة إليز ستيفانيك، وهى جمهورية من نيويورك، لتحل محل تشيني في قيادة الحزب الجمهوري في مجلس النواب، حيث يُنظر إلى ستيفانيك، الحليفة القوية لترامب، على أنها الاختيار المحتمل إذا صوّت المؤتمر الحزبي على إزاحة تشيني أو قامت بالتنحي.

من المتوقع أن يجتمع الرئيس الأسبوع المقبل مع مكارثي وزعيم الأقلية في مجلس الشيوخ ميتش ماكونيل، وهو جمهوري من كنتاكي، إلى جانب القادة الديمقراطيين، وسيستضيف السناتور شيلي مور كابيتو بشكل منفصل ومشرعين آخرين لإجراء محادثات حول خططه حول البنية التحتية.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين