أخبارأخبار أميركا

بايدن يزور مواقع هجمات 11 سبتمبر ويدعو إلى الوحدة الوطنية

يُحيي الرئيس جو بايدن الذكرى العشرين لهجمات 11 سبتمبر على الولايات المتحدة، اليوم السبت، من خلال زيارة المواقع التي تحطمت فيها الطائرات المخطوفة في عام 2001، في إطار تكريم ضحايا الهجوم الإرهابي المدمر.

ووفق وكالة “رويترز“، سيحضر بايدن حفلًا في الساعة 8:30 بتوقيت شرق الولايات المتحدة في الموقع الذي كان يقف فيه برجا مركز التجارة العالمي قبل أن تضربهما الطائرات وتتسبب في انهيارهما.

ثم يسافر إلى شانكسفيل، بولاية بنسلفانيا، حيث تحطمت رحلة يونايتد إير رقم 93 في أحد الحقول بعد أن تجاوز الركاب الخاطفين ومنعوهم من إصابة هدف آخر.

وعقب ذلك يعود بايدن إلى العاصمة واشنطن لزيارة البنتاجون، رمز القوة العسكرية الأمريكية التي اخترقتها طائرة أخرى استخدمت كصاروخ في ذلك اليوم.

وتأتي الذكرى السنوية العشرين بعد وقت قصير من انتهاء الحرب التي قادتها أمريكا في أفغانستان، والتي بدأت قبل حوالي 20 عامًا للقضاء على تنظيم القاعدة التي نفذت هجمات 11 سبتمبر.

ودعا بايدن المواطنين الأمريكيين إلى الوحدة الوطنية التي اعتبرها “أعظم قوة لأمريكا”، كما توعد بملاحقة الإرهابيين ومعاقبتهم، إلى جانب كل من يسعى لإيذاء البلاد.

ووفق بيان نشر على الموقع الرسمي للبيت الأبيض “white house“، قال بايدن: “بالنسبة لي الدرس الرئيسي من هجمات 11 سبتمبر هو أننا وفي أشد المواقف، وسط الشد والجذب.. والمعركة من أجل روح أمريكا، فإن الوحدة هي أعظم قوة لدينا”.

وتابع بايدن: “الوحدة لا تعني أن علينا أن نصدق الشيء نفسه، لكن يجب أن يكون لدينا احترام أساسي وإيمان ببعضنا البعض وبهذه الأمة”.

كما أشاد بايدن بقتلى الهجمات وآلاف المصابين وكذلك أعضاء فرق الإطفاء وأطقم التمريض وغيرهم ممن خاطروا بأرواحهم أو فقدوا حياتهم خلال مهمات الإنقاذ التي تلت الهجمات وإجراءات التعافي.

وأقر الرئيس أيضًا “بالقوى المظلمة في الطبيعة البشرية – الخوف والغضب والاستياء والعنف ضد الأمريكيين المسلمين، وهم أتباع مخلصون لدين مسالم”، مشيرًا إلى أن تلك القوى أثرت على الوحدة الأمريكية لكن لم تكسرها.

ويشار إلى أنه في صباح الثلاثاء، 11 سبتمبر 2001، استولى انتحاريون على أربع طائرات كانت تحلق في أجواء شرق البلاد في وقت واحد، وتمكنوا من السيطرة عليها، حيث استخدموا طائرتين في ضرب برجي مركز التجارة العالمي وطائرة ثالثة لضرب البنتاجون، بينما تحطمت الرابعة في أحد الحقول بولاية بنسلفانيا.

وخلفت هجمات 11 سبتمبر 2779 قتيلا، بمن فيهم المسافرين على الرحلات الأربع، ومن قتل من عمال الإطفاء وأفراد الشرطة. من بينهم 246 أجنبيا ينتمون إلى نحو 90 جنسية، منهم عرب ومسلمون ويهود ومن أتباع الديانات الأخرى.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين