أخبارأخبار أميركا

بايدن يرشح أول امرأة ملونة ومثلية لمنصب هام في إدارته

رشح الرئيس جو بايدن أول امرأة ملونة ومثلية في تاريخ الولايات المتحدة، لتصبح مديرة لبنك التنمية الآسيوي، الذي يعمل على تعزيز النمو الاقتصادي في منطقة آسيا والمحيط الهادئ، والتي في حالة الموافقة عليها من قبل مجلس الشيوخ، ستكون أول شخص ملون من مجتمع المثليين برتبة سفيرة.

وفقًا لـ”NBC“؛ فقد تم تعيين شانتال وونج سابقًا في مجلس إدارة البنك من قبل الرئيس بيل كلينتون، وعملت أيضًا كمدير مالي لشركة Millennium Challenge Corp، ومدير الميزانية في وكالة ناسا، ومدير الميزانية بالنيابة في وزارة الخزانة.

على حسابها على موقع فيسبوك، كتبت وونج أنها “شعرت بالتواضع حقًا وتشرفت بترشيحها”، وتابعت قائلة: “إذا تم تصديق هذا الاختيار من قبل مجلس الشيوخ، فسوف أعمل بتواضع وبهدف تعزيز مصلحة الولايات المتحدة في بنك التنمية الآسيوي والمنطقة نيابة عن كل الأمريكيين”.

وشكرت وونج أيضًا والدتها وأختها وابنتها وأصدقائها على دعمهم اللامتناهي، بالإضافة إلى معلمتها الاقتصادية أليس ريفلين، مديرة مكتب الميزانية في الكونجرس، “التي علمتني فعل الخير والقيام بذلك بشكل صحيح”، كما ذكرت أنها كانت مصدر إلهام للنائب جون لويس، زعيم الحقوق المدنية.

بالإضافة إلى درجة البكالوريوس في الهندسة المدنية من جامعة هاواي، تحمل وونج درجة الماجستير في الإدارة العامة من كلية كينيدي للإدارة الحكومية بجامعة هارفارد ودرجة الماجستير في الهندسة البيئية من جامعة كاليفورنيا.

في بيان صدر في 2 يوليو؛ أعلن البيت الأبيض فيه عن عدة ترشيحات، ووصف وونج بأنها “سلطة رائدة في سياسة التنمية الدولية مع أكثر من 30 عامًا من الخبرة في المجال متعدد التخصصات الذي يشمل التمويل والتكنولوجيا والبيئة”.

وقال البيان: “لقد تم تكريمها طوال حياتها المهنية لتحويل العمليات الحاسمة التي تؤثر على الحكومة بأكملها”.

من جهتها؛ فقد أشادت أنيس باركر، رئيسة معهد LGBTQ Victory، الذي يعمل على النهوض بالمسؤولين الحكوميين المنتخبين والمعينين من المثليين، باختيار وونج لقيامها برفع مستوى التمثيل، لكنها قالت إن ترشيحها “يدور حول أكثر من مجرد صنع التاريخ”.

وقالت باركر في بيان: “ستمثل وونج أقوى دولة في بنك التنمية الآسيوي في وقت تجرم فيه العديد من الدول الأعضاء أفراد مجتمع المثليين وتحرمهم من حق الزواج”.

أشارت باركر إلى أن البيت الأبيض في طريقه لتحقيق التكافؤ بين تمثيل المثليين في التعيينات ووجودهم في المجتمع بين عامة الناس، حيث وصلت النسبة الآن إلى حوالي 5.6%، وفقًا لاستطلاع أجرته مؤسسة جالوب في فبراير.

وأضافت باركر في بيانها: “إدارة الرئيس بايدن هي بالفعل الأكثر شمولًا لمجتمع المثليين في التاريخ، وقد حطم المعينون الذين عينهم حواجز سياسية طويلة الأمد لم يكن من الممكن تصورها منذ وقت ليس ببعيد”.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين