أخبارأخبار أميركا

بايدن يختار الدبلوماسي البارز “وليام بيرنز” لرئاسة الـ (CIA)

اختار الرئيس المنتخب جو بايدن، السفير السابق، وليام بيرنز، الذي شغل مراكز عدة حول العالم، لتولي إدارة وكالة الاستخبارات المركزية “CIA“، وفق موقع “washingtonpost“.

وأكد بايدن أن “بيرنز دبلوماسي نموذجي، يتمتع بخبرة عقود على الساحة العالمية من أجل إبقاء شعبنا وبلدنا في أمن وسلام”، وفق ما جاء في بيان وزعه مكتبه الإعلامي

ونقلًا عن شبكة “CNN”، قال بايدن إن “الشعب الأمريكي سينعم بنوم هادئ في ظل تولي ويليام بيرنز منصب مدير وكالة الاستخباراتية المركزية الأمريكية”. وتابع ”إنه يشاركني إيماني العميق بأن الاستخبارات يجب أن تكون غير مُسيسة، وأن خبراء الاستخبارات المتفانين في خدمة أمتنا يستحقون امتناننا واحترامنا”.

بيرنز باختصار

ووفق قناة “NBC news“، يبلغ بيرنز 64 عاماً، وتخرج في جامعة لاسال في فيلاديلفيا، وتابع الدراسات المعمقة في جامعة أوكسفور البريطانية. وهو دبلوماسي قديم، ويعتبر رجل ذو باع طويل في الشؤون الخارجية، ويشغل حاليا منصب رئيس مؤسسة كارنيجي للسلام الدولي.

كما شغل بيرنز سابقا منصب نائب وزير الخارجية في عهد الرئيس باراك أوباما، وعمل سفيرًا لأمريكا لدى روسيا، ورئيسًا للمفاوضين في المحادثات السرية التي مهدت الطريق في النهاية للاتفاق النووي الإيراني عام 2015.

وإلى جانب ذلك كان مستشارا خاصا ومقربًا من كريستوفر وأولبرايت وكولن باول وكوندوليزا رايس وهيلاري كلينتون وجون كيري، وفق ما ذكره موقع “bbc“.

وفي عام 2019 أصدر بيرنز كتاب “القناة الخلفية” يدعو فيه إلى تجديد الدبلوماسية الأمريكية. وحال توليه المنصب، سيكون بيرنز أول دبلوماسي محترف يعمل مديرًا لوكالة الاستخبارات المركزية.

وإضافة إلى ذلك تلقى بيرنز أعلى ثلاث جوائز للتميز في الخدمة، ونال أعلى الأوسمة التي تمنحها وزارة الدفاع (البنتاجون)، وأجهزة الاستخبارات الأمريكية للمدنيين.

يذكر أن تعيين وليام بيرنز جاء في وقت أثار فيه كل من الديمقراطيين والجمهوريين مخاوف عدّة مرتبطة بتسيس جهاز الاستخبارات الأمريكية. كما تزامن مع فترة ضغوطات تشهدها العلاقات الدبلوماسية الأمريكية من البيت الأبيض بسبب سياسة “أمريكا أولاً” التي انتهجها الرئيس المنتهية ولايته، دونالد ترامب.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين