أخبارأخبار أميركا

بايدن: أمريكا عائدة وفترتي الرئاسية لن تكون ولاية ثالثة لأوباما

قال الرئيس المنتخب إن الولايات المتحدة ستكون مستعدة لقيادة العالم مجددًا، متعهدًا بالعمل مع الحلفاء في الخارج، مع إبعاد البلاد عن النهج الوطني أحادي النزعة الذي تبناه الرئيس الحالي دونالد .

وفي معرض تقديمه لفريقه للسياسة الخارجية والأمن القومي، أشار بايدن إلى نيته النأي بنفسه عما أسماه “الفكر العتيق والأساليب القديمة” في منهجه لإدارة العلاقات الخارجية، بحسب ما نشرته رويترز.

وأضاف بايدن في لقاء في مسقط رأسه بمدينة ويلمجنتون في ديلاوير: “إنه فريق يجسد حقيقة أن عادت ومستعدة لقيادة العالم، وليس الانسحاب منه، وسنجلس مرة أخرى على الطاولة وسنكون على استعداد للتصدي لخصومنا، وتقبل حلفائنا، والدفاع عن قيمنا”.

وقال بايدن إنه قد تفاجئ خلال اتصالاته مع زعماء نحو 20 دولة “بمدى تطلعهم إلى عودة الولايات المتحدة لتأكيد دورها التاريخي كزعيمة للعالم”، منوهًا إلى أن السياسة الخارجية لأمريكا في عهده ستكون أكثر تعددية ودبلوماسية.

وسبق وأن وعد بايدن باحتضان تحالفات، من بينها تحالفات في منطقة آسيا والمحيط الهادئ، وذلك بعد تدهور خطير في العلاقات الثنائية بين الولايات المتحدة والصين، أعاد إلى الأذهان فترة الحرب الباردة.

وقال بايدن إن العمل مع الحلفاء يساعد في جعل أمريكا آمنة دون الانخراط في حروب غير ضرورية، سيكون ذلك هو هدفه الأول، ولم يشر بايدن إلى الحرب في أفغانستان، التي تعدّ أطول الحروب التي خاضتها الولايات المتحدة.

بايدن، الذي سيتولى منصبه في 20 يناير المقبل، سيواجه عالمًا مختلفًا كثيرًا عن العالم الذي تركه قبل 4 سنوات كنائب للرئيس ، فعلى مدى السنوات الأربع الماضية، اتخذت الولايات المتحدة خطوات للانسحاب من منظمة الصحة العالمية وانسحبت من الاتفاق النووي المبرم عام 2015 بين والقوى العالمية.

وشكك ترامب في أهمية حلف شمال الأطلسي وقاوم اتخاذ نهج صارم ضد خصوم السياسة الخارجية مثل الرئيس الروسي ، وهي تحركات أثارت دهشة الحلفاء، كما اشتبك أكبر اقتصادين في العالم ـ أمريكا والصين ـ حول التجارة، وفيروس ، وهونج كونج وبحر الجنوبي.

وخلال الحملة الانتخابية، تعهد بايدن باتخاذ موقف صارم بشأن نفوذ الصين المتزايد في جميع أنحاء العالم، والتراجع عن قرار ترامب بسحب الولايات المتحدة من اتفاقية باريس للمناخ، والانضمام إلى الاتفاق النووي الإيراني إذا استأنفت طهران الامتثال الصارم.

وقد صرح بايدن في هذا الصدد: “لا يمكننا حل كل مشاكل العالم بمفردنا”، مضيفًا: “نحتاج إلى العمل مع الدول الأخرى، نحتاج إلى تعاونهم، نحتاج إلى شراكتهم”.

فترة ثالثة لأوباما
في سياق آخر، صرح بايدن بأن ولايته الرئاسية لن تكون بمثابة ولاية ثالثة للرئيس السابق باراك أوباما، الذي كان بايدن نائبًا له خلال فترتيه الرئاسيتين.

وقال بايدن في تصريح لشبكة “NBC” إن “هذه ليست ولاية أوباما الثالثة، لأننا أمام عالم مختلف تماما عما كان في عهد أوباما وبايدن”، مضيفًا أن “الرئيس ترامب غيّر المشهد كثيرًا”، وأن “الوضع كان عبارة عن (أمريكا وحدها)، وليس (أمريكا أولًا) خلال فترة رئاسة ترامب”.

يأتي ذلك في الوقت الذي بدأت فيه عملية انتقال السلطة من إدارة ترامب إلى الإدارة المقبلة، في حين تحدثت تقارير عن أن بايدن واجه انتقادات عديدة على نيته تعيين أشخاص سبق وأن عملوا في إدارة أوباما.

تعليق

موضوعات متعلقة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: يرجى التبرع لدعم راديو صوت العرب من أمريكا

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين