أخبارأخبار أميركامنوعات

بعد واقعة موظف أمازون.. لماذا يتعمد البعض نشر فيروس كورونا؟

في ظل التحديات التي تواجهها الدول للسيطرة على انتشار فيروس كورونا، رصدت كاميرات المراقية، مشهد مثير للإشمئزاز  وغير مسؤول لموظف توصيل من شركة أمازون يبصق على عبوة، وبدا وكأنه يستخدم يده لتشويهها أيضًا.

وأظهر الفيديو الموظف وهو يقوم بوضع العبوة على الأرض، ويميل فوقها ويبصق ..ثم يمسك بعض البصاق ويبدو أنه يمسحها على العبوة مع سقوط المزيد من اللعاب من فمه. ثم يقف كما لو أنه لم يحدث شيء، ويأخذ صورة للتحقق من التسليم وفقا لموقع “نيويورك نيوز”.

فيما تم إبلاغ شركة أمازون بالحادث وقام ممثلون من خدمة العملاء في الشركة بمشاهدة الفيديو ، ومن المفترض أن تعود أمازون إلى الطرف المتضرر بحلول يوم الاثنين.

وأوضح متحدث باسم الشركة: “أن هذا لا يمثل السائقين الذين يقدمون خدمة أمازون والعناية التي يقدموها للعملاء حول العالم كل يوم.

وأضاف المتحدث”نحن نحقق بقوة لفهم ما قد حدث في هذه الحالة. إذا كان فعلًا حدث أمر ضار من قبل السائق ، فسنكون على يقين من أنه خاضع للمساءلة، حتى من خلال إجراءات إنفاذ القانون“.

وقائع مشابهة

وفي واقعة آخرى أقدمت سيدة فى ولاية بنسلفانيا الأمريكية بالسعال على سلع قيمتها نحو 35 ألف دولار بأحد المتاجر، مما تسبب في قيام  المتجر بالتخلص من هذه الأطعمة والسلع، في وقت يسعى فيه الكثيرون للحصول على موارد غذائية.

فيما تحمل المتجر الخسارة المادية الكبيرة وقام بتطهير المكان. وبدورها تسعى الشرطة الأمريكية في الوقت الحالي للوصول إلى السيدة لإخضاعها لفحص فيروس كورونا، رغم أنها تعتقد أن ما قامت بها كان مجرد مقلب.

وقد تواجه السيدة اتهامات جنائية بسبب تلك الفعلة، بالنظر إلى أن السعال هو إحدى الوسائل الرئيسية لانتشار عدوى فيروس كورونا القاتل.

وفي وقت سابق تم تداول فيديو لشاب أمريكي، مجهول الهوية وهو يقوم بلعق الزجاجات الموجودة في رفوف أحد المتاجر بولاية ميزوري.

جريمة إرهاب

ومن جهتها قالت وزارة العدل الأمريكية، الأربعاء، أن الأفراد الذين يتعمدون نشر فيروس كورونا يمكن أن يتهموا بالإرهاب، وأن محاولات استخدام فيروس كورونا كسلاح ضد المواطنين الأمريكيين لن يتم التسامح معها.

وقال نائب وزير العدل جيفري روزين نائب في مذكرة لوكالات إنفاذ القانون الفيدرالية والمحامين الأميركيين، الثلاثاء إن “الفيروس يبدو أنه يلبي التعريف القانوني لعامل بيولوجي.

وأضاف: “إن مثل هذه الأفعال يمكن أن تنطوي على قوانين تتعلق بالإرهاب في الأمة،” مؤكدا على حماية حقوق وسلامة الأمريكيين.

وأوضح أنه تم الإبلاغ عن مجموعة واسعة من المخططات الاحتيالية والإجرامية المتعلقة بالوباء، بما في ذلك مكالمات تقدم عروضا احتيالية لبيع أقنعة التنفس وتطبيقات ومواقع مزيفة تثبت برامج ضارة وفيروسات من خلال خداع المستخدمين بأنها توفر معلومات عن الفيروس.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين